|
#1
|
|||
|
|||
|
جاء فى الحديث بما معناه انه لا حسد الا فى اثنتين رجلٌ آتاه الله القرآن فهو ....ورل آتاه الله مالا ً فهو .......
فى هذا الحديث جواز للحسد لهذين الصنفين من المسلمين .هل ان المحسود فى هين الصنفين يضر كما يضر المحسود فى الامور الاخرى ويتطلب الرقية ام ان الله يحفظه بحفظه ؟ ************************************************ ************************************************** **************************** التعديل الأخير تم بواسطة سلفية ليبية ; 06-03-2006 الساعة 12:35AM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ليس المقصود بالحسد هنا تمني زوال النعمة عن الغير بل معناه الغبطة وهي
تمني ماعند الغير مع عدم تمني الزوال فعند إذن يكون هذا النوع من الحسد في تمني الخير مع عدم تمني زواله حسدا مشروعا فكأنه يقول لاغبطة أولى ممن أنفق ماله فسلطه على هلكته بالحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها 0000أو كما قال وفي ذلك فضل العلم والإنفاق في سبيل الله
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| النَّذير العريان | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التحذير من الخروج والتطرف والارهاب | 0 | 21-09-2007 05:28PM |
