بسم الله الرحمن الرحيم
نعم هذه كلمة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط وهو غير محق في قوله لانريد صوفية تشطح فإن مفهومها ان هناك صوفية معتدلة وليس كذلك فالمنهج الصوفي منهج مبتدع من أصله مصادر التقلي فيها متعددة فلاتقتصر على الكتاب وا لسنة بفهم السلف بل الرؤيا المنامية والرأي والإستحسان العقلي 000
وقوله سلفية تنطح 0000فإن كان يقصد المنهج المعتدل السلفي في تجريح الرجال 0000كما قال الإمام أحمد لاتجالسوا الحارث إنه مبتدع أي في مايتعلق بإسقاط علماء السنة من يستحق من أهل البدع والأهواء فهذا ظلم فإنهم أهل إنصاف وتقوى وورع وعلم وفهم ومعرفة بالمصالح والمفاسد
وإن كان يقصد من غلا في الجرح فصار يسقط ويبد من أهل السنة من يبدع بلاهوادة وعلم مؤصل وتقدير للمصالح والمفاسد فهذا حق 0000ومثل هذه الجمل لاينبغي إجمالها حتى لاتسيء للدعوة الحق فتوهم أنها قائمة على النطح كما أن الدعوة الصوفية قائمة على الشطح والبدعة والله المستعان
وكان عبدالقادر الأرناؤوط أحسن الموجود في دمشق الشام قربا للدعوة السلفية وليس هو كالعلامة الألباني في تحقيق المنهج السلفي وفهمه وقد خدم العلم هناك بالإفتاء والبيان والتحقيق فجزاه الله خيرا 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|