|
#1
|
|||
|
|||
|
سلام عليكم وبعد:
أخي الشيخ ماهر أرجوا من الله تبارك وتعالى أن تكون بخير . 1- رجل سافر إلى بلاد الكفر لغرض العمل في البناء وتحصل على عمل هناك وعند إنتهاءه من العمل علم أن هذا المكان سوف يكون مكانا لشرب الخمور والفسق أي مكانا للمنكرات فما حكم المال الذي تحصل عليه علما بأنه لم يكن يعلم بأنهم سوف يجعلوه مكانا للمنكرات. ؟ 2- ما الحكم إذا اختار رجلا تاريخ ليوم عرسه بالتاريخ الفرنجي مثلا 6/6/2006 ؟ والسلام عليكم ورحمة الله |
|
#2
|
|||
|
|||
|
إذا كان إجارته على نقل المباح وغسل الأواني من الطعام المباح وتقديم ماأحل فليس في أجرته بأس ويتوب من مخالطته للمنكرات وأما إذا كان ينقل الخمر ولحم الخنزير ومايباح فذلك مال مختلط يخرج منه مايغلب على ظنه أنه أجرة للمحرم حتى يطمئن قلبه ويصرفه في مصالح المسلمين العامة كدورات المياه وصناديق الزبالة ونحو ذلك وذلك أبرأ
ولابأس بالتمييز بالميلادي لااعتقاد صحته فإنه كذب في ميلاد عيسى إذا كان لايميز في بلد إلا به وأما إذا كان التمييز بالهجرة فيمييز بها ويكره تركها إلى الميلادي والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
