![]() |
عن الحسد
جاء فى الحديث بما معناه انه لا حسد الا فى اثنتين رجلٌ آتاه الله القرآن فهو ....ورل آتاه الله مالا ً فهو .......
فى هذا الحديث جواز للحسد لهذين الصنفين من المسلمين .هل ان المحسود فى هين الصنفين يضر كما يضر المحسود فى الامور الاخرى ويتطلب الرقية ام ان الله يحفظه بحفظه ؟ ************************************************ ************************************************** **************************** |
ليس المقصود بالحسد هنا تمني زوال النعمة عن الغير بل معناه الغبطة وهي
تمني ماعند الغير مع عدم تمني الزوال فعند إذن يكون هذا النوع من الحسد في تمني الخير مع عدم تمني زواله حسدا مشروعا فكأنه يقول لاغبطة أولى ممن أنفق ماله فسلطه على هلكته بالحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها 0000أو كما قال وفي ذلك فضل العلم والإنفاق في سبيل الله |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd