هذا ليس بربا بل هو من الإحسان المستحب شرعا 00 فخير الناس أحسنهم قضاءا كما في الحديث
وذلك إذا لم تكن تلك الزيادة مشروطة عند إعطاء الدين والإتفاق عليه بين الدائن والمدين أو عند حلول أجله إذا طالب صاحب الدين بحقه إذا لم يكن للمستدين وفاءا وإنما الربا أن يكون القرض مشروطا بنفع عند الإتفاق عليه فلايرضى صاحب الدين أن يعطي المستدين إلا بزيادة على الدين عند حلول الأجل أو تأخره على الأجل وأما إذا أعطاه بدون اتفاق على الزيادة ولم يؤجل مطالبته للدين من أجل زيادة يشترطها على الدين فلايكون ربا مادام أنه ليس هناك اتفاق روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا تَقَاضَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَغْلَظَ لَهُ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا وَاشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ وَقَالُوا لَا نَجِدُ إِلَّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ قَالَ اشْتَرُوهُ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|