إذا تعارف الناس في بلد على أن الوالدات يبتهجن بذلك ويرضين ويفرحهن ذلك فذلك داخل في كمال البر المستحب وليس فيه سنة منقولة عن الرسول فيما علمت ولكن لعموم الأمر بالبر كما يقال ليس في شراء لون هدية اللباس للوالدة حديث ولكن الإتيان بلون تحبه داخل في برها فيفهم زوجك باللين والكلام الطيب أن ذلك ليس بواجب فإن أصر فاصبري واحتسبي فذلك خير لك فبره بأمه ينفعك أكثر من التمتع بجمال اسم الإبن إذ أنه إذا بر أمه ربى إيمان في قلبه يهنأ معه العيش معه فالبر مع أعظم أسباب زيادة الإيمان فعندها يكمل عمله بقوله تعالى وعاشروهن بالمعروف فتنتفعين واخلصي النية في طاعته وإرضاءه ولو خالف ماتحبين فإنك ستغنمين0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|