|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
سابعاً:(7)
الجد والاجتهاد والمثابرة على التحصيل العلمي: والابتعاد عن الكسل والعجز، ومجاهدة النفس والشيطان فالنفس والشيطان مثبطان عن طلب العلم. ومن الأسباب المعينة على الاجتهاد في الطلب: قراءة تراجم العلماء وصبرهم وتحملهم، ورحلاتهم في تحصيل العلم والحديث. * * * * * ثامناً: البلغة:( وهي أن يفرغ الطالب غاية جهده حتى يبلغ مراده في العلم والقوة فيه: حفظاً وفهماً، وتقعيداً. * * * * * تاسعاً: (9)صحبة الشيخ المعلم: فالعلم يؤخذ من أفواه العلماء، فالطالب لكي يرتكز في طلبه للعلم على ركيزة صحيحة: عليه أن يجالس العلماء ويتلقى منهم العلم، فيكون طلبه على قواعد صحيحة يتلفظ بالنص القرآني والحديث تلفظاً صحيحاً لا لحن فيه ولا تصحيف ويفهمه الفهم الصحيح المراد، وفضلاً عن ذلك فإنه يستفيد من العالم: الأدب والأخلاق، والورع، وعليه أن يتجنب أن يكون شيخه كتابه فإن من كان شيخه كتابه، كثر خطؤه وقل صوابه. ولا زال هذا الأمر في الأمة إلى وقتنا هذا، وما برز رجل بالعلم إلا كان متربيا متعلما على يد عالم. * * * * * عاشراً: طول الزمان:( 10) فلا يحسب طالب العلم أن طلبه يتم بيوم أو يومين أو سنة أو سنتين بل إن طالب العلم يحتاج صبر سنين. سئل القاضي عياض ـ رحمه الله تعالى ـ: إلى متى يطلب المرء العلم؟ فقال: "حتى يموت فتصب محبرته على قبره". وقال الإمام أحمد: "جلست في كتاب الحيض تسع سنين حتى فهمته". ولا زال طلاب العلم الأذكياء يجالسون العلماء العشر السنين والعشرين سنة بل إن بعضهم يظل يجالسه حتى يتوفاه الله. فهذه بعض الركائز التي ينبغي أن ينتبه لها الطالب لتحصيله العلمي. أسأل الله أن يوفقني وإياكم إلى العلم النافع، والعمل الصالح وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين. http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=349377 إنه أحمد النجميُّ الساطع في سمائنا فاللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى آاااااااامين
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
جميع أهل السنة يحبّون الشيخ ربيع للعلامة النجمي رحمه الله
قال الشيخ النجمي رحمه الله في رسالته تنبيه الغبي في الرد على مخالفات أبي الحسن المأربي( ص 22/23 ) " و أقول الشيخ ربيع رجلً مجاهد جزاه الله خيرا ، و أنا أغبطه بجهاده في نشر السنة ، وقمع البدع و أهلها ، واهتمامه بالسنّة و نشرها بكلّ ما يستطيع ، أسأل الله أن يجزيه عن ذلك خير الجزاء ، ومن أجل ذلك فأنا و جميع أهل السنّة نحبّه ، ولكنّا لا نتابعه على باطل ، ولا نقلّده بغير دليل ، وأسأل الله أن يجعلني و إياه من المتعاونين على البرّ و التقوى " اهـ . أشهد الله عز وجل أني أحبّ الشيخ ربيع ــ حفظه الله من كل سوء ــ في الله لأنه قمع البدعة و أهلها و اهتمّ بالسنّة ونشرها و لكن لا أتابعه على باطل و لا أقلّده بغير دليل . منقـــــــــول |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم.
اختيارات [ الشيخ النجمي ] في مسائل الصيام من كتاب " تأسيس الأحكام " ! فضيلة العلامة أحمد بن يحيى النجمي : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد : فهذه اختيارات شيخنا العلامة المحدث الفقيه الوالد الشيخ أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله ونفعنا بعلمه - المتعلقة بمسائل الصيام وتوابعها ، مما قرره في شرحه على " عمدة الأحكام " ، على ضوء ما في الطبعة الأولى الصادرة عن " دار المنهاج " بمصر سنة 1427 هـ ملفتًا نظر القارئ الكريم إلى أن صياغة الفقرات والجمل من صنعي ، ولم ألتزم ألفاظ الشيخ - رحمه الله تعالى - مع تحري الدقة في موافقة المعنى قدر الإمكان والله الموفق . (1) أحسن ما قيل في تعريف الصيام : إمساك المسلم العاقل أو المسلمة العاقلة الخالية من الحيض والنفاس عن الطعام والشراب ، والشهوة الجنسية من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس بنية التعبد . (2) يحرم صيام يوم الشك بنية الاستقبال لرمضان . (3) لا بأس بصيام يوم الشك على مقتضى عادة كان يعملها كمن اعتاد صيام الاثنين فوافق يوم الاثنين يوم الشك . (4) من صام يوم الشك صيامه المعتاد ، وتبين أنه من رمضان فعليه القضاء . (5) المعتمد في الرؤية هي الرؤية البصرية ولا عبرة [ بالحساب الفلكي ] ، ولا يعتمد على الرؤية بالمكروسكوب . (6) يثبت دخول الشهر بشهادة واحد عدل ، ويكفي في العدالة كونه مسلمًا ، وأما خروج الشهر فيلزم له شهادة اثنين . (7) لأهل كل بلد رؤيته ، لكن إذا رؤي في بلد لزم من كان بعدهم أن يصوم معهم ، لأن الشمس إذا تقدمت على القمر في بلد لزم أن تتقدم عليه أكثر فيما بعده . ولا يلزم من كان قبلهم أن يصوم . (8) السحور مستحب ، ويجب إذا كان يتضرر الصائم بتركه . (9) إذا طلع الفجر قبل أن يغتسل من الجنابة بجماع أو احتلام أمسك وصومه صحيح . (10) إذا طلع الفجر قبل أن تغتسل الحائض ، وكانت قد طهرت قبل طلوعه أمسكت وصومها صحيح ، سواء تعمدت تأخير الغسل أم لا . (11) لا يبطل الصيام بالأكل أو الشرب نسيانًا . (12) من جامع ناسيًا بطل صومه لأن النسيان فيه لا يتصور إذ يشترك فيه اثنان ويحتاج إلى مقدمات كإغلاق الأبواب والتجرد ونحو ذلك . وعليه الكفارة . (13) من ارتكب معصية لا حد فيها وجاء مستفتيًا لم يعاقب . (14) من جامع عامدًا فعليه الكفارة ، وقيل : لا تجب . وهو قول شاذ لا يعول عليه . (15) الترتيب في الكفارة واجب . العتق ثم الصيام ثم الإطعام لا ينتقل إلى المتأخر إلا إذا عجز عن الذي قبله . (16) لا بد في الرقبة : 1 - أن تكون مملوكة بسبب شرعي صحيح . 2 - أن تكون سليمة من العيوب المخلة . 3 - أن تكون مؤمنة . (17) يؤخذ بقول المستفتي في عدم الاستطاعة ، وعلى المفتي أن يراجع السائل حتى يتبين إذا كان السبب شرعيًا أم لا ، لضعف الالتزام بالصدق في زماننا . (18) من أسباب عدم استطاعة الصوم الشبق - وهو عدم الصبر عن الجماع - ، وأن يكون كاسبًا على أهله والصوم يضعفه عن ذلك فيتضرر أهله . (19) لا يلزم في الإطعام العدد ، وإنما يلزم ما يكفي ستين مسكينًا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى طعام ستين مسكينًا للمستفتي وأهله ، والغالب أنهم لا يزيدون عن عشرة . (20) من عجز عن الكفارة في الحال سقطت عنه بالكلية . (21) إذا كان المكفر أفقر أهل البلد فله أن يأكل الكفارة . (22) من عجز عن الكفارة لزمت في بيت مال المسلمين . (23) هل يجب القضاء على من أفسد صومه بالجماع !؟ خلاف . ولم يجزم فيه شيخنا - رحمه الله - بشيء . (24) يختص الزوج بوجوب الكفارة في جماع العمد ولو كانت زوجته مطاوعة ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسأل المستفتي عن امرأته هل كانت مطاوعة أم لا !؟ ولأن متعة الجماع مشتركة بين الزوجين ، ومع ذلك جعل الشارع المهر والنفقة والكسوة على الرجل وحده فالكفارة تلحق بذلك . لكن تلزمها الكفارة إذا كانت هي المتسببة في ذلك . (25) إذا انقطع تتابع صيام الشهرين في الكفارة لأمر قهري بنى على ما تقدم . (26) إذا تكرر الجماع في أيام متعددة قبل التكفير لزمه عن كل يوم كفارة ، أما إذا تعدد الجماع في يوم واحد فتكفي فيه كفارة واحدة . (27) سؤال حمزة عن بن عمرو الأسلمي عن الصوم في السفر يقصد به صوم رمضان . (28) من صام في السفر فصومه صحيح وليس عليه قضاء . والفطر أفضل إذا كان فيه مشقة لا تعرضه للخطر . (29) يجب الفطر في السفر في حالتين : - الأولى : إذا كان الصوم يعرضه للخطر . - الثانية : إذا دنا لقاء العدو . (30) إذا كان السفر غير شاق فهل الأفضل الصيام أم الفطر !؟ ينظر : إذا كان يشق عليه القضاء أكثر من مشقة الصوم استوى صومه وفطره ، وإذا كان لا يشق عليه القضاء فالفطر أفضل أخذًا بالرخصة . (31) خدمة النفس أفضل من العبادة التطوعية لحديث ( ذهب المفطرون اليوم بالأجر ) . (32) وقت القضاء موسع ، ولا يتضايق حتى يدخل شعبان . (33) إذا دخل رمضان آخر قبل أن يقضي ولا عذر له أثم . و الظن أن الإطعام واجب عليه مع القضاء . (34) لا تصوم المرأة القضاء سحاب الخير. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم فإن فقدَ الرجل من أهل السنة مصيبة، كما قال أيوب - رحمه الله-:" إنه ليبلغني موت الرجل من أهل السنة فكأني أفقدُ بعض أعضائي". فكيف إذا كان ذلك الرجلُ عالمًا بصيرًا بالسنة منافحاً عنها ذابَّـاً عن حياضها رادًّا للأهواء والبدع، وهؤلاء هم من أقل الناس والله المستعان. ومنهم شيخنا العلامة أحمد بن يحيى النجمي نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا. فرحمه الله وغفر له، لقد كان من أعلام السنة وأنصار الملة، ففي حياته عبرة، وفي موته عبرة، ومن ذلك : أولاً: إن ما أجراه الله من الخير ونشر السنة على يد الشيخ هو من توفيق الله له، وقد جعل له أسبابًا من أهمها : العلم؛ فإن الله يرفع بهذا العلم أقوامًا وينصر بهم دينه؛ فعلى الشباب السلفي الاجتهاد في طلب العلم الشرعي، وحفظ المتون، ومدارسة الكتاب والسنة؛ فإن الداعي إلى التوحيد والسنة لا بد له من علم يؤيد ما معه من حق، ويكشف الشبهات التي يثيرها أهل الأهواء. وليعلم شبابنا : أن الحماسة وحدها لا تكفي، فليكن في موت شيخهم عبرة؛ فيجتهدوا في طلب العلم وتحصيله، ولا يكن طلبهم للعلم في مدة أسبوع أو أسبوعين من السنة، لا بل العام كله دورات علمية ودروس شرعية وتحصيل للعلم النافع . ثانيًا: الدعوة السلفية لا تبقى - بإذن الله- إلا بالعلم، كما فعل الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب حيث اجتهد في التعليم والتفقيه؛ فلما مات خلفه تلامذته، ونصروا دعوته، وكذلك الشيخ القرعاوي – رحمه الله- وهو امتداد لدعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب، خلَّف تلامذته الذين حملوا راية السنة من بعده كشيخ شيوخنا حافظ الحكمي، وشيخنا أحمد النجمي رحمهما الله، وشيخنا زيد المدخلي – أعزه الله- . ألا فاعلموا أنه لن يصبر ولن يبقى على سبيل الدعوة السلفية إلا أهل العلم وطلابه؛ فكونوا منهم، واسلكوا سبيلهم. ثالثًا: أحبَّ السلفيون شيخنا النجمي لما له من صفات حسنة، ومنها:«الرفق بأهل السنة»، فقد كان رفيقًا بإخوانه وطلابه، وكان بيته مأوى لأهل السنة وطالبي العلم والفُتيا، وكان يرفع همم أبنائه ويرغبهم في نصرة السنة والدفاع عنها، وقد رأيت ذلك في تعامله معي، فقد كان الشيخ كريمًا لا يرد طالب العلم، رفيقًا رحيماً، فقد زرته في بيته وطلبت القراءة عليه فأذن دون تردد، فقرأت عليه أحد شروحه في العقيدة، ولما قدم إلى الرياض طلبت منه أن أقرأ عليه ألفية السيرة النبوية للحافظ العراقي فأذن رحمه الله، ولما طلبت منه أن يجيزني كتب لي إجازة ضمَّنها من الثناء على تلميذه والتشجيع والترغيب في نصرة السنة، ولما رغبت في تقديمه لكتابي «جامع المناسك» بادر رحمه الله وكتب مقدمة حسنة، وكان يبلغني ثناؤه ورضاه عن الأشرطة والخطب والمقالات التي أخرجتها في بيان منهج أهل السنة، والرد على مخالفيها، فضلاً عما نراه في مجالسه من إكرام ورفق بجلسائه، وإنما ذكرت هذه الأمور - وغيرها كثير- لأدلل بها على هذه الصفة الجليلة التي كان عليها شيخنا «الرفق بأهل السنة»، فقد رأيت ذلك منه قولاً وعملاً، لا مجرد دعوى ! رابعًا: منهج الشيخ النجمي معتدل بحمد الله، فقد كان يجمع بين العلم الشرعي من حديث وفقه وتفسير وتوحيد وغير ذلك، وبين العلم بالأحزاب والفرق المعاصرة المخالفة، وكان يعلِّم ويفقه ويدرس، وفي الوقت ذاته يرد على تلك الأحزاب والفرق المخالفة، والجمع بين الأمرين هو المطلوب، وهو منهج أئمة السنة وعلماء الملة، وبه ارتفع الشيخ النجمي على كثير من أقرانه، فما يفعله بعض إخواننا من الاقتصار على العلم الشرعي مع تقصد الإعراض عن تعلم ما عليه الفرق المعاصرة للرد عليها ونصرة السنة .. إن لهذا والله لنقص مذموم !! والعجب أن هؤلاء يقولون: نطلب العلم وسنعرف هذه الفرق!؟ مع أنهم يتقصدون الإعراض عن الكلام فيها وقراءة ما كتبه أهل العلم-كالشيخ النجمي- عنها، ويكرهون الكلام فيها، ثم يزعمون أنهم على «منهج الشيخ ابن باز»، وهذا محض افتراءٍ وتلبيس، والشيخ ابن باز بريء منهم، فقد كان هو وبقية أهل السنة كالشيخ النجمي يردون على هذه الفرق والحزبيات حتى جلَّوا أمرها وقاموا بما أوجب الله عليهم من البلاغ المبين، ومشايخنا بُرآء من هؤلاء «المذبذبين» الذين لا ندري والله هم مع أهل السنة أو عليهم ؟! وقد بيَّن شيخنا النجمي فساد هذا المنهج المُلبِّس في كتابه «الرد الشرعي المعقول على المتصل المجهول» ووضح فيه منهج علمائنا الأكابر : الجمع بين العلم الشرعي والعلم بالفرق والمناهج المخالفة .. وعاقبة أولئك المعرضين عن تعلم ما الناس عليه اليوم من أهواء وحزبيات.. عاقبتهم : التخبط والتكلم في هذه المسائل – إذا اضطروا- بلا علم، ومصادمة أهل السنة، وخلط الحق بالباطل، فأضاعوا أنفسهم : لم يرض عنهم الحزبيون ولا يستسيغهم السلفيون، هذه الطائفة الأولى. أما الطائفة الثانية: فقد زهد أهلها في العلم الشرعي، وتدارس الكتاب والسنة، وحفظ متون العلم، ولم يصبروا على مشقة التعلم، وطاب لهم القيل والقال بدعوى نصرة السنة !، فتراهم – وهم ليسوا من علماء الجرح والتعديل- يتجرؤن في مجالسهم على الكلام في المسائل الكبار، والتبديع والإخراج من السنة، ويجدون للكلام في الناس حلاوة.. لكنهم ليسوا من أهل هذا الشأن ! فنصيحتي لهم : أن يتركوا الكلام في الأشخاص لمشايخنا الكبار؛ الذين لهم معرفة ودراية بالرجال والمناهج والفرق، وليشتغلوا هم بطلب العلم والجلوس في حلقه.. وليسألوا العلماء عن هذا الذي يصنعونه : هل يمكَّن عامة الشباب منه بدعوى نصرة السنة ؟! لقد ضيع هؤلاء ما أُمروا به (طلب العلم والفقه في الدين)، واشتغلوا بما لم يؤمروا به (الكلام في المسائل الكبار)؛ فأضروا بسمعة الدعوة السلفية – وهم يُحسبون من أبنائها-، فرحم الله من عرف قدره، وحدَّه فوقف عنده. ورحم الله شيخنا العلامة المجاهد أحمد بن يحي النجمي فقد كان إمامًا في السنة، في حياته عبرة وفي موته عبرة .. (وربك يخلق ما يشاء ويختار). وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. كتبه سلطان بن عبد الرحمن العيد 25/7/1429هـ sultanal3eed.com |
|
#5
|
||||
|
||||
|
سلام عليك حبيب القلوب في رثاء الشيخ أحمد النجمي رحمه الله مضى الموت بالناصح المؤتمن *** ومفتي الجنوب ومفتي اليمـــــن وزين البــلاد وزين الزمـــن *** وحامي حمى الدين عند المحن ومردي أكابر أهل الفتن *** بسيف القُرَان وسيف السنن ومن كان يحسب فقدانه *** سيوهن حقا فقد أخطأن فذا علمه بيننا حاضر *** يذب عن الحق لم يذهبن ومن بعده ثلة قائمون *** قيام السدود التي لم تهن غذاهم بعلم نقي كأم *** تغذي بنيها بصافي اللبن فهاهم جنود شكاة السلاح *** كشهب السماء لباغ شطن أأحمد يا شيخنا إننا *** شوانا لفرقاك جمر الحزن تواضعت حتى كأنا الشيوخ *** وأنت الطويلب يا أحمدن وجدت علينا على قلة *** عقودا طوالا على غير منّ حقرت المناصب والمغريات *** ودنيا الأسافل دنيا النتن قنعت بما نلت لم تركنن*** لدنيا كثير إليها ركن رأيتك بعد حلول القضا *** فلم أر من قبلُ بحراً سكن رأيتك من بعد ما كفنوك *** فيالك طود طواه الكفن فنم طيبا آمنا ناعما *** فحق لجنبك أن يسكنن قسوت عليه السنين الطوال *** فهذا أوان استراح البدن لقد بعت عمرك في الصالحات *** وهذا أوان استلام الثمن ونرجو رجاء كمثل اليقين *** بأنك في جنة تنعمن فهذي شهودك في المشرقين *** تعج بذكر كريم حسن سلام عليك حبيب القلوب *** ومجري العيون بدمع سخِن علي بن يحيى الحدادي الرياض ضحى الخميس ii21/7/1429ه التعديل الأخير تم بواسطة أم العبدين الجزائرية ; 29-10-2010 الساعة 03:23AM |
|
#6
|
||||
|
||||
|
نصيحة الإمام النجمي رحمه الله للشيخ العباد حفظه الله قال الشيخ العلامة مفتي جنوب المملكة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته-: بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ الفاضل العلامة: عبد المحسن بن حمد العباد البدر، المحترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أخي تلقيت منك اتصالا ليلة الخميس الموافق 10/ 5/ 1424هـ تعتب علي فيه، وتقول: أنك تلقيت مكالمة تحكي مكالمة صوتية، وأني قلت للسائل أنه لا يوزع هذا الكتاب الذي هو كتابك: (رفقا أهل السنة بأهل السنة) إلا مبتدع> وأنا أقول: يعلم الهك أني لم أبدعك، ولم أقصد تبديعك؛ لأني أعتبرك من أهل السنة المجاهدين في نشرها، ولكني أعتبر تأليفك لهذا الكتاب إساءة إلى السنة التي ما زلت تقوم بنشرها، وتعليمها للناس من زمن، وإن كنت لم تقصد الإساءة إلى السنة قطعاً فيما أعتقد؛ ولكن كان زعمك فيما أظن الإصلاح بين الطرفين: الطرف المتحمس الذي يخرج بتحمسه عن الاعتدال، والطرف المعتدل، والله أعلم. ولكنك أسأت بتأليفك هذا الكتاب الذي يظهر منه تثبيط السلفيين عن الكلام في أهل البدع ونقدهم فيه. ثانيا: يظهر منه تخطئتك لهم فيما حصل منهم من الكلام في أهل البدع، وذمهم بذلك، وعيبهم به. ثالثا: بدل ما كان الكلام في أهل البدع قربة إلى الله من أعظم القرب جعلته جريمة من أعظم الجرائم، فقد قيل للإمام أحمد بن حنبل: "رجل يصلي، ويصوم، ويقرأ القرآن، ورجل يتكلم في أهل البدع، فقال: الذي يصلي، ويصوم، ويقرأ القرآن لنفسه، والذي يتكلم في أهل البدع للناس يعني منفعته تعود إلى الناس بأن يحذرهم من أهل البدع ". رابعا: استغل أهل البدع موقفك هذا؛ فجعلوك مدافعا عنهم، ومخاصما لهم، فجعلوا يصورون كتابك بالمئات، بل وبالآلاف، ويوزعون حسب ما بلغنا، فانظر من نفعت، وفي صف من وقفت بهذا الكتاب؟!! خامسا: وأنت بذلك استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير!! يعني وأنت أعلم، استبدلت بنصرة السلفيين، والدفاع عنهم نصرة المبتدعين، والدفاع عنهم شعرت أو لم تشعر، فقد حصل ذلك!! فانظر من هو الذي فرح بكتابك، ومن هو الذي آسف؟!! لا شك أنه قد فرح به الحزبيون، وآسف السلفيين؛ لذلك فإن السلفيين يدعون الله أن يردك إلى الحق ردا جميلا، ويسألونه أن يجعلك من المدافعين عن السنة، والذابين عنها كما جعلك من الناشرين لها. سادسا: لقد قرأت كتابك تخريج طرق حديث: (نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وأداها إلى من لم يسمعها) قبل أكثر من ثلاثين سنة فأعظمتك، وازددت حبا لك، وما زلت أسمع أن لك درسا في الحديث، أو دروسا، وسمعت بعض حلقاته في الإذاعة في أيام قريبة، وسمعت انطلاقك في ترجمة رجال الأسانيد؛ فغبطتك، وتمنيت أن يوفقني الله لحفظ رجال الأسانيد مثلك. سابعا: وأنت بهذا الكتاب قد أدنت نفسك حينما تزعم أن الكلام في المبتدعة غيبة، وأنت تعلم أن الغيبة هي الذم المحض الذي لم يكن مقصودا به الدفاع عن الدين، أما ما قصد به الدفاع عن الدين فإنه لا يكون غيبة، وأنت لا بد أن تقول: فلان مرجئ، أو رمي بالإرجاء، وفلان كان يرى رأي الخوارج، وفلان قدري أو رمي بالقد ر... إلخ. فإن قلت: هذه غيبة، والغيبة حرام، فإنه يحرم عليك أن تغتاب الناس، وتأكل أحو مهم، وإن قلت: تجوز الغيبة إذا كان مقصودا بها الدفاع عن الدين؛ قلنا: وكذلك يجوز أن نقول: فلان مبتدع إذا قصدنا بذلك التحذير منه حتى لا تنتشر بدعته. ونحن معك أن من لم يعرف بالبدع لا يجوز الكلام فيه، فإن أحدث بدعة ونصح منها، وأبى أن يقبل هُجر، وترك. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
ثامنا: والأدلة على جواز الغيبة إذا قصد بها التحذير كثيرة، ورد ذلك في الكتاب والسنة، وقرره سلف ا لأمة من الصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من أئمة الأثر، وحماة الدين:
فمن الكتاب: قول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التوبة:73]، وهذا شامل للمنافقين شفافا اعتقادنا، ونفس في عمليا، ومنهم المبتدعة. وأما من السنة: فما رواه البخاري برقم (6032) عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة. فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه، وانبسطت إليه؟!! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة: متى عهدتني فحاشا؛ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره)). وكذلك حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: ((أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته. فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له. فقال: ليس لك عليه نفقة. فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك. ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي عند ابن أم مكتوم؛ فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك، فإذا حللت فآذنيني. قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاملة بن أبي سفيان، وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد، فكرهته، ثم قال: انكحي أسامة، فنكحته، فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به)). ومثل ذلك حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: ((دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل علي في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك، ويكفي بنيك)). ومن حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: ((رأى رجلا يخيف، فقال له: لا تخلف، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف، أو كان يكره الخوف، وقال: إنه لا يصاد به صيد، ولا ينكى به عدو، ولكنها قد تكسر السن، وتفقأ العين. ثم رآه بعد ذلك يخذف، فقال له: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الخذف، أو كره الخذف، وأنت تخذف؟! لا أكلمك كذا وكذا)). ومثل ذلك عن أبي بكرة رضي الله عنه. وأما ما ورد عن السلف فهو شيء كثير، من ذلك ما حكي عن شعبة بن الحجاج أنه قال: تعالوا حتى نغتاب في الله عز وجل. وكذلك ما حكي عن عاصم الأحول رحمه الله، قال: كان قيادة يقصر بعمرو بن عبيد، فجثوت على ركبتي. فقلت: يا أبا الخطاب، هذه الفقهاء ينال بعضها من بعض؟ فقال: يا أحول، رجل ابتدع بدعة فيذكر خير من أن يكف عنه لا. وقال الحسن بن الربيع: قال ابن المبارك: المعلى بن هلال هو، إلا أنه إذا جاء الحديث يكذب. قال: فقال له بعض الصوفية: يا أبا عبد الرحمن تغتاب؟ قال: اسكت، إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل؟! وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: ما تقول في أصحاب الحديث يأتون الشيخ لعله يكون مرجئا أوشيعيا، أوفيه شيء من خلاف السنة؟ أيسعني أن أسكت عنه أم أحذر عنه؟ فقال أبي: إن كان يدعو إلى بدعة، وهو إمامهم فيها، ويدعو إليها قال: نعم تحذر منه. وقال الحسن البصري رحمه الله: ليس لأهل البدعة غيبة. وقال عفان رحمه الله: كنا عند إسماعيل بن علية جلوسا فحدث رجل عن رجل، فقلت: إن هذا ليس بثبت، فقال الرجل: اغتبته، فقال إسماعيل: ما اغتابه، ولكنه حكم أنه ليس بثبت. وقال ابن تيميه رحمه الله في الفتاوى (ج 28/ 17 2): وأما إذا أظهر الرجل المنكرات، وجب الإنكار عليه علانية، ولم يبق له غيبة، ووجب أن يعاقب علانية بما يردعه عن ذلك من هجر وغيره. وقال ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد بن حنبل (ص 185): وقد كان الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل لشدة تمسكه بالسنة ونهيه عن البدعة يتكلم في جماعة من الأخيار إذا صدر منهم ما يخالف السنة، وكلامه ذلك محمول على النصيحة للدين. اهـ وبالجملة؛ فالآثار عن السلف كثيرة، ولا يتسع هذا الجواب المختصر لبسطها، وهناك آثار عنهم تدعو إلى الإنكار على من ظهر منه ما يخالف ظواهر الشرع، وما يحتمل حقا وباطلا، أو يخلط بين سنة وبدعة. قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله في كتابه (درء تعارض العقل والنقل) (ج1/ ص 254): فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل، ويراعون أيضا الألفاظ الشرعية فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً، ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه، ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا، وقالوا: إنما قابل بدعة ببدعة، ورد باطلا بباطل. وقال في الفتاوى (ج 28/ ص 22): وجماع الدين شيئان: أحدهما: ألا نعبد إلا الله وحده. والثاني: أن نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع، كما قال تعالى:{لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2]. وقال الفضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه. قيل له: ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا، والخالص: أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة... إلى أن قال: فإذا كان المشايخ والعلماء في أحوالهم وأقوالهم المعروف والمنكر، والهدى والضلال، والرشاد والغي؛ عليهم أن يردوا ذلك إلى الله والرسول، فيقبلوا ما قبله الله ورسوله، ويردوا ما رده الله ورسولهم. اهـ علما بأن ديننا قام على ثلاثة أمور: أولها: الإيمان بالله. ثانيا: الأمر بالمعروف. وثالثا: النهي عن المنكر. قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110]. وفي صحيح مسلم من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده قال: ((بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثره علينا وعلى ألا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم)). وفي رواية بعد قوله: ((وألا ننازع الأمر أهله)): ((إلا أن تروا كفرا بواحا معكم من الله فيه برهان)). ومن هذه ا لأدلة يتبين أن الله عز وجل أمر عباده أن يأمروا بالمعروف، وينهوا عن المنكر، وأن يقولوا بالحق أينما كانوا لا يخافون في الله لومة لائم، وهذا هو الذي دفعني أن أقول بالحق الذي أعلمه، وهو أني قلت: إن الشيخ عبد المحسن من أهل السنة لا نقول فيه شيئا؛ ولكنه أساء بتأليف هذا الكتاب، ولهذا فرح أهل البدع وجعلوا يوزعونه بكميات كبيرة. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
