|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
نصيحة وديّة من الشيخ ربيع بن هادي المدخلي إلى أبناء الأمة الإسلامية وحملة الدعوة السلفية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فإنّا معشر أمة الإسلام قد ميّزنا الله على سائر الأمم بأننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، قال الله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )(آل عمران: 110) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)). وكلّفنا ربنا أن نكون قوّامين بالقسط ، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَاْلأقْرَبِينَ)(النساء: 135) . وأمرنا بالتعاون على البر والتقوى ونهانا عن التعاون على الإثم والعدوان قال الله تعالى: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (المائدة: 2). وأمر بالجهاد نشراً للدين وذبّاً عنه ، الجهاد بالسيف والسنان ، وأمرنا بالجهاد بالبيان والحجة والبرهان وهو جهاد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وأمر بالصدق وتحرّيه ونهانا عن الكذب وتحرّيه قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)) . وحذرنا من الظن الكاذب فقال عليه الصلاة والسلام: (( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)). وأمرنا بالأخوة والحرص على التآخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى هاهنا بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ) رواه الترمذي وقال حديث حسن . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله : التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) رواه مسلم. وأمرنا بالنصيحة قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (( الدين النصيحة فقلنا لمن يا رسول الله ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )). وأمرنا بنصر المظلوم والظالم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال رجل: يا رسول الله ، أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره ؟ قال تحجزه، أو تمنعه، من الظلم فإن ذلك نصره )) رواه البخاري. وأخبرنا أن الظلم ظلمات يوم القيامة قال الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً )(النساء 40) وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا )) . وحرم الغلو في الدين قال الله تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ )(النساء:171)؛ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والغلو فإنه أهلك من كان قبلكم غلوهم في دينهم)) وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم .. ) الحديث. وحرم التعصب فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( ومن قتل تحت راية عمية يدعوا لعصبية أو ينصر عصبية، فقتلته جاهلية ) الحديث رواه مسلم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (المجموع 28/16): "وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا مايلقي بينهم العداوة والبغضاء بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البر والتقوى كما قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(المائدة: من الآية2). وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه، بل من فعل هذا كان من جنس جنكيزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقا موالياً ومن خالفهم عدواً باغياً . بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله، ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرموا ما حرم الله ورسوله ويرعوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله ، فإن كان أستاذ أحد مظلوماً نصره، وإن كان ظالماً لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه ، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) ، قيل: يا رسول الله! أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالماً؟ قال: (تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه)". هذه الأمور والمزايا العظيمة والمبادئ القويمة يجب أن تقوم بها هذه الأمة وأن ترعاها حق رعايتها أفراداً ومجتمعات وشعوباً وحكاماً، وخاصة العلماء وطلاب العلم، وبالأخص المنتسبون إلى السنة والجماعة. وإن في تجاوزها أو تجاوز شيء منها فساد عظيم في الدنيا والدين يؤدي إلى طمس هذه المعالم العظيمة وفي ذلك شر خطير وفساد عظيم. ومما لا يشك فيه عاقل أنه قد حصلت تجاوزات عظيمة وظلم وخيم شديد لمن يقول كلمة الحق، فيرد ما معه من الحق مع تحقيره وإهانته، وهذا شيء بغيض منكر لو صدر من كافر فكيف من مسلم.
فعلى الأمة وخاصة شبابها الذين هم عمادها أن يحترموا الحق ويعظموه، وأن يحتقروا الباطل ويقمعوا أهله كائنين من كانوا، وبذلك يعزهم الله ويكرمهم ويعلي شأنهم ، وفي العكس بلاء وضلال وفتن وسخط من الله وعقوبات في الدنيا والآخرة، ومن هذه العقوبات تسليط الأعداء عليهم حتى يرجعوا إلى دينهم الحق، ويلتزموا به حق الالتزام وفق الله الجميع لما يرضيه. كتبه الفقير إلى عفو الله ومغفرته ربيع بن هادي عمير المدخلي في 16صفر 1422هـ ــــــــــــــــــــــ حفظ الله الشيخ ربيع ونفعنا بما قال والله أعلم وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمد
__________________
قال حامل لـواء الجرح والتعديل حفظه الله : والإجمال والإطلاق: هو سلاح أهل الأهواء ومنهجهم. والبيان والتفصيل والتصريح:هو سبيل أهل السنة والحق
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
نصيحة ودية لمن يحترم السلفية يسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فإني أقدم هذه النصيحة لإخوتي في الله في كل مكان وخاصة أهل اليمن فأقول: إن الله حرم الظلم ولا يرضى أن يظلِم مسلمٌ كافراً فكيف بالمسلم الذي عَظَّم الله حرمته، وقال في شأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إيّاكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) ، وقال الله تعالى (( إن الله لا يظلم مثقال ذرة))، وقال سبحانه: ( ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) ، وقال رسول لله - صلى الله عليه وسلم كما في الحديث القدسي( يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا...)الحديث. يا إخوتاه لا تتسرعوا في الأحكام فالقضاة ثلاثة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( القضاة ثلاثة قاضيان في النار وواحد في الجنة، رجل علم الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار) رواه الأربعة والحاكم. يا إخوتاه تثبتوا وتريَّثوا وتبصَّروا ولا تنساقوا مع العواطف. يا إخوتاه عليكم بالثبات على الحق في السراء والضراء والشدة والرخاء ولا سيما في حال الفتن. وعليكم بالصدق والعدل في كل الأحوال ولا سيما في حالات الفتن. يا إخوتاه إنَّ أبا الحسن خاصم قوماً نحسبهم والله حسيبهم أنهم على الحق، وعلى أخلاق طيبة، فلقد شدوا الرحال من ديارهم إلى مضاربه ومنزله، فقدّموا له أخطاءه وهي أنواع : - منها ما يتعلق بالصحابة. _ ومنها الدفاع بغير علم وبالعلم عن أهل الباطل. - ومنها ما يتعلق بهم من سب شديد كالغثاء والأصاغر والأراذل. وكانوا في غاية من الأدب في نقاشهم مع أبي الحسن. وبدل أن يُنهي الفتنة ، استمر أبو الحسن في محاربتهم وتأليب الناس عليهم ووصفهم بأنهم حدادية وغلاة وأعداء وخصوم الدعوة السلفية وهدّامون ومغرضون ، وتجاوزهم في خصومته إلى تناول بعض المشايخ، والربط بينهم وبين هؤلاء على أسوأ الصور.
وفي كل حملاته السابقة واللاحقة لم يقدم حجة على ما أنزله بهم من ظلم وإهانة، وإنما هي اتهامات غير موثقة بنسبتها إلى مصادرها المعتبرة وعارية من الأدلة التي يحترمها الشرع والعقل. وإني رأيت أناساً قد خاضوا في هذه الفتنة بغير علم، فهل يحق لمسلم أن ينصر رجلاً هذا حاله في خصومته ؟. إني على هؤلاء لخائف وإني لهم لناصح (( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين)). يا إخوتاه الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، فكونوا في الفتن من خير المعادن فإن الفتن تغربل. ومن زل فليتب فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك (( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)). محب الخير للجميع ربيع بن هادي عمير المدخلي في 25/2/1423هـ مكة المكرمة
__________________
قال حامل لـواء الجرح والتعديل حفظه الله : والإجمال والإطلاق: هو سلاح أهل الأهواء ومنهجهم. والبيان والتفصيل والتصريح:هو سبيل أهل السنة والحق
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
نصيحة لله وللمسلمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد : فإنه بسبب ما نزل بالإسلام وأهله من نوازل وأحداث مدلهمّة وما نزل بهم من ذلّ وهوان على أيدي أعداء الإسلام إذ تداعَوْا عليهم كما تداعى الأكلة على قصعتها . أوجه دعوتي إلى علماء المسلمين والمؤسسات العلمية في كل صقع من أصقاع الدنيا وإلى حكام المسلمين جميعاً أن يتقوا الله في هذه الأمة، وأن يدركوا ما أحدق بها من أخطار بل مما نزل بها من كوارث ومآسٍ فيتحركوا من منطلق الشعور بالمسؤولية أمام الله للخروج بالأمة مما نزل بها من بلاء وويلات وأن يبادروا ببذل كل الأسباب التي تساعدهم على الخروج وعلى رأس ذلك الرجوع إلى دينهم الحق عقيدة وعبادة وأخلاقاً وسياسة ، فيضعوا المناهج الصحيحة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وما كان عليه السلف الصالح لتربية الأجيال عليها في المساجد والمدارس في مختلف مراحلها وفي كل وسائل الإعلام ، واضعين نصب أعينهم قول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -:" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، وواضعين نصب أعينهم قول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - :" إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم". ولا شك أن الأمة قد وقعت في شر من هذه الأمور حتى آل بهم الأمر إلى هذا الوضع المرير. وواضعين نصب أعينهم قول الله تعالى:(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم). واعلموا أنه لا سبيل لكم أبداً إلى إنقاذ الأمة إلا هذا السبيل وأن اتخاذ أي سبيلاٍ غيره لا يزيد الأمة إلا هلاكاً وذلاًً، وأن أعداء الإسلام لا يرضيهم إلا خروج الأمة من دينها : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتّبع ملتهم ). أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفق الأمة حكاماً وعلماء وشعوباً للمبادرة إلى الأخذ بهذه الأسباب النافعة التي لا يقبل ربنا سواها وأن يجمع قلوبهم وكلمتهم على الحق. وبهذه المناسبة أوجه نصحي إلى من وفقهم الله لإتباع منهج السلف الصالح بأن يتقوا الله ويراقبوه في كل الأحوال ظاهراً وباطناً، وأن يخلصوا له في الأقوال والأعمال ، وأن يشمّروا عن ساعد الجد في طلب العلم النافع . وأوصي أصحاب المواقع في الشبكات العنكبوتية - الانترنت - أن يجعلوا هذه المواقع وسائل ناجحة في نشر المنهج السلفي على الوجه العلمي الصحيح في كل ما يقدمونه للناس عبر هذه الوسائل التي أتيحت لهم . وأن يتصدى لذلك الأكفاء من علماء هذا المنهج ولاسيما المتخصصون . فمن كان متخصصاً في تفسير القرآن الكريم فيكتب في التفسير وعلومه وليتطرق للعقائد وأنواعها وللعبادات والمعاملات والأخلاق من خلال الآيات التي يفسرها، كما يتطرق إلى أصول التفسير بأنواعه. والمتخصص في الحديث يستمد مقالاته من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليركز على العقائد وغيرها كما ذكرنا عن أخيه المفسر كما ينبغي أن يكتب مقالات في علوم المصطلح وفي تراجم أئمة الحديث. وليكتب المتخصص في الفقه مقالات في هذا الفن وليختر في مقالاته ما يساعد طلاب العلم على فهم كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم - قارناً المسائل التي يعالجها بأدلتها. وليكتب المتخصص في التاريخ في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسير أصحابه وفي تراجم أعلام هذه الأمة الذين لهم آثر بارزة في نصرة الإسلام. وليكتب المتخصص في القراءات والتجويد مقالات في هذا الفن . وليكتب المتخصص في اللغة مقالات في هذا الفن بشرط أن يجتنب ما لا يعترف به المنهج السلفي كالمجاز بأنواعه. وأن لا يتصدى لنقد أهل البدع وتفنيد باطلهم إلا أهل العلم. وأرجوا من المسؤولين على هذه المواقع كسحاب وأخواتها ألا يقبلوا من المقالات إلا التي وقّع عليها أصحابها بأسمائهم الصريحة وألا يقبلوا أصحاب الأسماء المستعارة.
كما أرجوا من السلفيين عموماً أن يجتنبوا الخصومات وأسباب الخلافات وإن حصل شيء من ذلك بين بعض الإخوة ألا يكثروا الجدال وأن لا ينقلوا منه شيئاً في مواقع الإنترنت السلفية أو غيرها، بل يحيلوا ذلك إلى أهل العلم ليقولوا فيها كلمة الحق التي تقضي إن شاء الله على الخلاف . وأنصح الإخوة بالحرص على إشاعة العلم النافع فيما بينهم وإشاعة أسباب المحبة والأخوة فيما بينهم . وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وألف بين القلوب إن ربي لسميع الدعاء. وكتبه: ربيع بن هادي عمير المدخلي في 25/ ذي القعدة 1424من الهجرة النبوية مكة المكرمة
__________________
قال حامل لـواء الجرح والتعديل حفظه الله : والإجمال والإطلاق: هو سلاح أهل الأهواء ومنهجهم. والبيان والتفصيل والتصريح:هو سبيل أهل السنة والحق
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
