|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فهذه هي الحلقة السادسة من كتاب التوحيد بشرح شيخنا أبي عبد الله ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله : وقد وصلنا في هذه الحلقة إلى الباب الثامن من أبواب الكتاب وهو : 8 _ باب من تبرك بشجر أو حجر أو نحوهما : قال حفظه الله : التبرك هو طلب البركة ، والبركة هي الخير والنفع كالشفاء والزيادة في الخير أو نحو ذلك . * ماهو التبرك المشروع ؟ كالتبرك بوضوء النبي فقط وهو محمول على خصوصية النبي وأما غيره فلا يتبرك به لأن الصحابة لم يفعلوا ذلك . * ماهو التبرك الممنوع ؟ فهو إما أن يكون شركا أكبر : كإعتقاد أن المتبرك به يستقل بالبركة والخير من دون الله . وإمـا أن يكون شركا أصغر : إذا اعتقد أن المتبرك فيه سبب لحصول البركة وهو ليس بسبب كالتبرك بآل البيت . قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى ( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى) (20) النجم . قال صاحب فتح المجيد : ومطابقة الآيات للترجمة من جهة أن عبّاد الأوثان إنما كانوا يعتقدون حصول البركة منها بتعظيمها ودعائها والإستعانة بها والإعتماد عليها في حصول ما يرجونه منها ويؤمّلونه ببركتها وشفاعتها وغير ذلك . عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ ، ولِلْمُشْرِكِينَ سِدْرَةٌ يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا ، ويَنُوطُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَا : ذَاتُ أَنْوَاطٍ ، قَالَ : فَمَرَرْنَا بِالسِّدْرَةِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، إِنَّهَا السُّنَنُ ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بنو إِسْرَائِيلَ : {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [الأعراف : 138 ] ، قَالَ : إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ . رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ، ورواه أحمد والمعجم الكبير للطبراني . _ قال حفظه الله : وينوطون بها أسلحتهم : أي للتبرك . _ قال وقد نهاهم النبي عن التشبه بالكفار لأن ذلك يؤدي إلى الشرك _ وقال صاحب فتح المجيد : في هذا بيان أن عبادتهم هذه بالتعظيم والعكوف والتبرك بهذه الأمور الثلاثة عُبِدَت الأشجار ونحوها . وقال أن فيه أيضا الخوف من الشرك وفيه أن الإعتبار في الأحكام بالمعاني لا بالأسماء ولهذا جعل النبي طلبهم كطلب بني إسرائيل ولم يلتفت إلى كونهم سمّوها ذات أنواط ، وفيه أيضا عَلم من أعلام النبوة من حيث وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلّم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ) . وقال حفظه الله : أن التكبير على النار ورد فيه دليل لكنه ضعيف . وورد التكبير عند التعجب ، والتكبير عند الفرح لفعل عمر رضي الله عنه ، وورد التكبير عند السفر وصعود المرتفعات لفعل الصحابة . نكتفي بهذا القدر ونسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يجيرنا من الشرك والفتن وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد ـــــــــــــــــــــــــ ولو أنّا إذا متنا تركنا *** لكان الموت غاية كل حي
ولكنّا إذا مـتنا بعثنا *** ونسأل بعدها عن كل شي التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بشار ; 15-08-2010 الساعة 01:37AM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
