|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ماحكم حاق اللحية |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حلق اللحية حرام لما روى البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْهَكُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى وقد نقل شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى الإتفاق على تحريم حلقها 0 فالأصل في الأمر أنه للوجوب فقد قال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم أما من إدعى أن الأمر بإرخاء اللحى متعلق بالآدآب والآداب الأصل في الأمر بها أنه للإستحباب فحجته داحضة ذلكم أن قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ((فأمر هنا مفرد مضاف والمفرد إذا أضيف يدل على العموم واللفظ العام هو اللفظ المستغرق لجميع أفراده بلاحصر )) وعليه لافرق في الأمر بين الآداب كالمشي في حذاء واحد أو غيرها كالإحداث في الدين ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال من تشبه بقوم فهو منهم وهذا يدل على تحريم التشبه بالكفار وفي حلق اللحى تشبه بهم بالمجوس وأهل الكتاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لاتشبهوا بالمشركين ارخوا اللحى وحفوا الشارب ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَى خَالِفُوا الْمَجُوسَ وقد لعن النامصة والمتنمصة ويدخل في النمص إزالة شعر الوجه مع كون المرأة أحوج للتزين من الرجل مع ذلك لعن ولا أجد فرقا واضحا بين النتف والحلق الأملس وفي حلق اللحى إزالة لشعر الوجه وتزين بتغيير خلق الله وقد قال الشيطان وللآمرنهم فليغيرن خلق الله وحالق اللحية مخالف للفطرة فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرٌ مِنْ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ قَالَ زَكَرِيَّاءُ قَالَ مُصْعَبٌ وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ زَادَ قُتَيْبَةُ قَالَ وَكِيعٌ انْتِقَاصُ الْمَاءِ يَعْنِي الِاسْتِنْجَاءَ 00الحديث فليستح حالق لحيته من خالقه فالحياء كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم شعبة من الإيمان وفي الحديث الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا ذهب أحدهما ذهب الآخر وانظر أيها الكلف في عاقبة حلق اللحية فإن مشابهة الكفار والفساق في الظاهر تؤدي إلى موادتهم في الباطن فإن من حلق لحيته وتشبه بالفجار والكفار يوشك أن يتشبه بهم في عقيدتهم التي هي في بواطنهم وفي مخالفة المشركين واليهود والنصارى والمجوس سلامة من موادتهم بل طريق إلى النفرة عنهم في الباطن 00 فإن الأضداد تتنافر كما أن النظائر تتجاذب والله يعصمنا وإياكم من مضلات الفتن ماظهر منها وما بطن 0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
