|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بيان ضعف الاستـعـاذة بلفـظ : " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"
قال الإمام الألباني - رحمه الله- في كتابة:" تمام المنة في التعليق على فقه السنة": قوله - أي سيد سابق- قوله في الاستعاذة:"وقال ابن المنذر: جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" قلت - أي الإمام الألباني- لم أقف على هذا في شيء من كتب السنة المعروفة، إلا ما في " مراسيل أبي داود" عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ، فذكره. وهذا مع ضعفه لأنه من مراسيل الحسن البصري، فليس فيه أن هذه الصيغة كانت في الصلاة، فالأفضل أن يستعيذ بما في حديث جبير بن مطعم، وأن يزيد أحياناً: "السميع العليم" كما ورد في بعض الأحاديث مثل حديث أبي سعيد الخدْري عند أبي داود والترمذي وغيرهما بسند حسن، وهما مخرجان في "الإرواء" (342) ولم يذكر البيهقي في الباب غيرهما». أما الصيغة الصحيحة التي أشار إليها الشيخ فقد بيّنها في كتابه:" صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم". قال - رحمه الله- « ثم كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تعالى فيقول:" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه" وكان أحياناً يزيد فيه فيقول:"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ..." ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم». وأما عن معنى:"الهمز، والنفخ، والنفث" فقد بينها - رحمه الله- في كتابه العظيم:"أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم/ المجلد الأول/ صفحة/ (270)" حيث قال: « (الشيطان): اسم لكل متمرد عات: سمي شيطاناً لِشُطُونه عن الخير؛ أي تباعده. وقيل لشيطه؛ أي هلاكه واحتراقه. و(الرجيم): المطرود والمبعد، وقيل المرجوم بالشهب. كذا في "المجموع" (3/323). وأما قوله: (همزه): ففسره بعض الرواة بالـمُوْتَةِ؛ وهو بالضم وفتح التاء: نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان، فإذا فاق عاد إليه كمالُ عقله، كالنائم والسكران، قاله الطيـبي. وقال أبو عبيدة " الجنون سماه همزاً لأنه يحصل من الهمز والنخس، وكل شيء دفعته فقد همزته". وقوله: (ونفخه): فسره الراوي بالكبر. قال الطيبي:" النفخ كناية عن الكبر؛ كأن الشيطان ينفخ فيه بالوسوسة فيعظمه في عينه، ويحقر الناس عنده". وقوله: (ونفثه): فسره الراوي بالشِّعر. والمراد الشعر المذموم قطعاً؛ وإلا فقد قال عليه الصلاة والسلام:"إن من الشعر لحكمة " رواه البخاري ». وقال - رحمه الله- في كتابه:" صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم": «والتفسيرات الثلاثة وردت مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح مرسل». ******************** ذكر الشيخ الألباني-رحمه الله- كما في صفة الصلاة و تمام المنةو إرواء الغليل وربما كذلك في غيرهم أن السنة في صيغة الاستعاذة في الصلاة أن تكون مقرونة بزيادة " السميع العليم" أو "من همزه ونفخه ونفثه" أو هما معا أي " أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من هَمْزه ونَفْخِه ونَفْثه " . و لكن لم يتطرق حسب ما وقفت عليه لذكر صيغة الاستعاذة خارج الصلاة اللهم إلا ما سمعته من قراءته لبعض السور حيث إنه استعاذ بنفس استعاذة الصلاة و كما هو معلوم أن فعل العالم ليس بحجة فهل صيغة الاستعاذة خارج الصلاة تكون كما في الآية الكريمة ،قال تعالى: { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [النحل: 98، 99] والمشهور من فعل القراء في هذا العصر أنهم يأتون بالاستعاذة بصيغة " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فما هو دليلهم ؟ قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسيره " ...... فإذا قال المستعيذ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كفى ذلك عند الشافعي وأبي حنيفة وزاد بعضهم: أعوذ بالله السميع العليم، وقال آخرون: بل يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم، قاله الثوري والأوزاعي وحكي عن بعضهم أنه يقول: أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم لمطابقة أمر الآية ولحديث الضحاك عن ابن عباس المذكور(1 )،والأحاديث الصحيحة(يقصد التي صيغتها كما في صيغة الاستعاذة في الصلاة)، كما تقدم، أولى بالاتباع من هذا، والله أعلم. خلاصة السؤال: ما هي صيغة الاستعاذة الصحيحة خارج الصلاة؟ (1)قال ابن كثير (وقد رُوِيَ أن جبريل عليه السلام، أوّل ما نزل بالقرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بالاستعاذة، كما قال الإمام أبو جعفر بن جرير: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا بشر بن عمارة، حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن عبد الله بن عباس، قال: أول ما نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم قال: يا محمد، استعذ. قال: " أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " ثم قال: قل: بسم الله الرحمن الرحيم. ثم قال: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } قال عبد الله: وهي أول سورة أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم، بلسان جبريل .وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه ليعرف، فإن في إسناده ضعفًا وانقطاعًا، والله أعلم.) فأجاب الشيخ علي رضا-حفظه الله-: أما خارج الصلاة فلك أن تستخدم الصيغة الطويلة ؛ كما لك أن تستخدم الصيغة المختصرة . المصدر |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الفتوى رقم: 911
الصنف: فتاوى الصـلاة في صفة الاستعاذة السـؤال: هل يجوز الاكتفاء في الاستعاذة لقراءة القرءان في الصلاة وغيرها ﺑ «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، أم يجب أن يأتي القارئ بالصيغة التالية: «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ»(١- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: (764)، ابن ماجه في «سننه» كتاب إقامة الصلاة، باب الاستعاذة في الصلاة: (807)، من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه. والحديث صححه الألباني في «الإرواء»: (2/54))، مع جواز الزيادة أحيانًا «أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ»(٢- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم بحمدك: (755)، والدارمي في «سننه»: (1219)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «الإرواء»: (2/54))؟ وجزاكم الله خيرًا. الجـواب: الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد: فالاستعاذةُ للقراءة في الصلاة واجبةٌ على أرجح المذاهب، لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]، والأمرُ للوجوب، وهو عامٌّ للاستعاذة للقراءة في الصلاة أو خارجها، ولا يُحتجُّ بما نقله الحنفية(٣- انظر: «المبسوط» للسرخسي: (1/13)، «البحر الرائق» لابن نجيم: (1/211)) من أنَّ الأمر مصروفٌ عن الوجوب إلى السُّنَّة لإجماع السلف على سُنِّيَّة الاستعاذة فهو إجماعٌ غير صحيحٍ، فقد قال بوجوبها بعضُ السلف كعطاء بن أبي رباح، وابن سيرين وغيرِهما؛ ولأنَّ في الاستعاذة دفعَ شرِّ الشيطان، ودرءُ شرِّه واجبٌ، و«مَا لاَ يَتِمُّ الوَاجِبُ إِلاَّ بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ»، وقد ثبت عن النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنه: «كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ»، كما ثبت عنه الصيغ الأخرى على نحو ما جاء في السؤال، إلا أنّ الاقتصار على صيغة التعوّذ: «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ » فلا أصل لها(٤- قال الألباني في «تمام المنة» (176): «لم أقف على هذا في شيءٍ من كُتب السنة المعروفة إلاَّ ما في «مراسيل أبي داود» عن الحسن أنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم كان يتعوَّذ فَذَكَرَهُ، وهذا مع ضعفه؛ لأنه من مراسيل الحسن البصري، فليس فيه أنَّ هذه الصيغة كانت في الصلاة»، وقال في «إرواء الغليل» (2/53): «لا أعلم له أصلاً»)، فيمكن الاستدلال بلفظ «كان» الدالّ على المواظبة غالبًا، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي»(٥- أخرجه البخاري في «صحيحه» كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة: (605)، والدارمي في «سننه»: (1233)، وابن حبان في «صحيحه»: (1872)، وابن خزيمة في «صحيحه»: (397)، من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه)، فدلَّ ذلك على أنَّ الاستعاذة للقراءة في الصلاة واجبةٌ، ومن آثار الصحابة ما رواه الأسود بن يزيد قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين يفتتح الصلاة، يقول: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، ثُمَّ يَتَعَوَّذُ»(٦- أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (1/ 214)، والدارقطني في «سننه»: (1/300)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (2/36)، عن الأسود بن يزيد -رحمه الله-. والأثر صحَّحه الألباني «الإرواء»: (2/48). ورواه مسلم في «صحيحه» مرسلاً: (1/ 299)). هذا، ويشرع الاستعاذة في القراءة بالصيغ المذكورة، ولم يرد تحديد صيغة معيَّنة لذلك، وغاية ما في الآية الأمر بالاستعاذة، فيجزيه بأي صيغةٍ كانت لثبوت الجميع عنه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم. قال ابن قدامة: «وهذا كلُّه واسعٌ، وكيفما استعاذ فحَسَنٌ»(٧- «المغني» لابن قدامة: (1/476)). ويجدر التنبيه إلى أنَّ تقرير وجوبِ الاستعاذة لا يلزم من تركها بطلان الصلاة لبطلان القراءة؛ لأنَّ الاستعاذة إنما هي واجبةٌ للقراءة وليست واجبةً فيها، والواجب للماهية لا يلزم بطلانها بتركه لذلك، فالصلاة صحيحة ولو مع تركها، هذا من جهة، والأصل في الأذكار الإسرار لقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 205]، والتعوُّذ معدودٌ من الأذكار، فالأصل الإسرار به، ولم يُنقل عن النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنه جهر بها، ولا عن الخلفاء الراشدين بعده، ويجوز للإمام أن يجهر بها تارةً قَصْدَ تعليمِ الناس على نحو ما نقلت إلينا صيغ الاستعاذة السالفة البيان من النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، أمَّا المداومةُ على الجهر بها لا يجوز، وفي هذا المعنى يقول ابن تيمية -رحمه الله-: «وأمَّا المداومة على الجهر بذلك فبدعةٌ مخالِفةٌ لسُنَّة رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وخلفائه الراشدين، فإنهم لم يكونوا يجهرون بذلك دائمًا، بل لم ينقل أحد عن النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنه جهر بالاستعاذة»(٨- «الفتاوى الكبرى» لابن تيمية: (1/87)). والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا. الجزائر في: 15 جمادى الأولى 1429ﻫ الموافق ﻟ: 20 ماي 2008م -------------------------------------------------------------------------------- ١- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: (764)، ابن ماجه في «سننه» كتاب إقامة الصلاة، باب الاستعاذة في الصلاة: (807)، من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه. والحديث صححه الألباني في «الإرواء»: (2/54). ٢- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم بحمدك: (755)، والدارمي في «سننه»: (1219)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «الإرواء»: (2/54). ٣- انظر: «المبسوط» للسرخسي: (1/13)، «البحر الرائق» لابن نجيم: (1/211). ٤- قال الألباني في «تمام المنة» (176): «لم أقف على هذا في شيءٍ من كُتب السنة المعروفة إلاَّ ما في «مراسيل أبي داود» عن الحسن أنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم كان يتعوَّذ فَذَكَرَهُ، وهذا مع ضعفه؛ لأنه من مراسيل الحسن البصري، فليس فيه أنَّ هذه الصيغة كانت في الصلاة»، وقال في «إرواء الغليل» (2/53): «لا أعلم له أصلاً». ٥- أخرجه البخاري في «صحيحه» كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة: (605)، والدارمي في «سننه»: (1233)، وابن حبان في «صحيحه»: (1872)، وابن خزيمة في «صحيحه»: (397)، من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه. ٦- أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (1/ 214)، والدارقطني في «سننه»: (1/300)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (2/36)، عن الأسود بن يزيد -رحمه الله-. والأثر صحَّحه الألباني «الإرواء»: (2/48). ورواه مسلم في «صحيحه» مرسلاً: (1/ 299). ٧- «المغني» لابن قدامة: (1/476). ٨- «الفتاوى الكبرى» لابن تيمية: (1/87). الرابط لسماع الفتوى http://www.ferkous.com/rep/Bd114.php |
|
#3
|
|||
|
|||
|
روى عبد الرزاق في مصنفه عن جعفر عن علي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ورواه من طريقه ابن المنذر في الأوسط. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
