|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا سائل يسأل يقول : أريد من أحد الأشخاص مبلغا من المال وقدره ، خمسة آلاف وتسعمائة ( 5900 ) دينار . ظللت أطالبه وظل يماطلني لأكثر من ثلاث سنين ، حتى بدأ اليأس يدب إلي من هذا المال . ثم كلمت شقيقه ، وشكوت إليه مماطلة أخيه لي في هذا المال ، وطلب مني أن أعود إليه لاحقا لعله يجد لي حلا . وبعد مدة قابلته وقال لي : إنه سوف يعطيني أربعة آلاف ( 4000 ) دينار فقط ، ويعطيها لي أقساطا ؛ مائتي دينار كل شهر ، وأخبرني أنه ليس عنده لي إلا هذا الحل ، فإما أن أرضى أو يترك الموضوع بيني وبين أخيه ( الذي عليه الحق ) . ولأنني أعرف أن أخاه ( الذي عليه الحق ) ميئوس منه ، وأنني إن لم أرض بهذا الحل ضاع كل حقي . فوافقت على مضض وعدم ارتياح ولا رضا ؛ لأنه لم يكن لي إلا هذا الحل ، فإما أن أوافق وأحصل على شيء من مالي ، أو لا أحصل على شيء . وهكذا ، وفى أخيه بوعده ، وصار يسدد لي المال كل شهر ، حتى بلغ المال كله أربعة آلاف دينار ، وبعد تمام الأقساط ، طلب مني أن أكتب ورقة أبرئ فيها ذمتهم من أي شيء بيني وبينهم ، فلم أرض بهذا ، لأنني لم أحصل على كل مالي بعد ، فقال لي : لكنك وافقت يوم عرضت عليك ذلك العرض ، فأخبرته أنني إنما وافقت مدفوعا مجبرا كارها غير راض ، لأنه لم يكن لي إلا ذلك . السؤال : هل أنا على صواب لما رفضت تبرئة ذمتهم من مالي الذي على شقيقه ؟ أم لا ؟ أفيدونا بارك الله فيكم . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
