|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ ، رجل يقول : إن الله في كل مكان ، ويستدل بقول الله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ، وآخر يستدل بها على التأويل ، يقول : لا يكون الوجه هان إلا القبول . والأول الذي يزعم أن الله في كل مكان يستدل أيضا بحديث النهي عن التفل في الصلاة تجاه القبلة ؛ لأن فيه : ( فإن الله قبل وجهه ) . فما معنى الآية والحديث يا شيخ عند أهل السنة ؟ وكيف الرد عليهما ؟ بارك الله فيك . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
