|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أولا: ما هي الصفات التي يتصف بها الثقه في نقل ألأخبار؟ وهل لابد من ألأختبار وهل يستدل على ذلك بما ذكره ألأمام بن القيم في كتابه الداء والدواء عندما تكلم عن رجل من مصر فقال : وقد خبرته وهو ثقه. ثانيا: ما هي النواقض التي تسقط الثقه ولا تجعل خبره مقبول؟ ثالثا : اذا كان ألأنسان كثير الوهم هل يسقط من الثقه كما في رواة الحديث؟ رابعا: اذا تكلم ألأنسان بكلام هو من الفحش أو فعل شيئا قبيحا يسيء الى ألأخلاق ، ثم تاب عن ذلك ورجع وندم ، فهل تسقط عدالته ولا يعتبر ثقه ؟ بعد أن كان ثقة من قبل؟ خامسا: وألأثر الوارد عن ألأمام أحمد في قصتة داوود ألأصبهاني ، وعندما أراد صالح بن ألأمام احمد من أبيه أن يشفع لهذا الرجل فقال : يا أبتي انه ينفي من هذا وينكره، فقال ألأمام أحمد : محمد بن يحيى أصدق منه . فأن بعض الشباب أذا نقل له شاب كلاما عن احد ألأخوه الثقات وقال له : ان فلانا قال لي كذا وكذا ،فلما ذهبوا الى ذلك الشاب وهو ثقه قال لم أقل هذا الكلام . فيقولون له ولكن فلان الذي نقل لنا هذا الكلام ثقه عندنا وقد أختبرناه أكثر من مره ، ويستدلون بهذا ألأثر ، فكيف نتعامل مع هذه ألمسأله أذا وردت علينا؟ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
