|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هل يجوز ان ينظر الخاطب الى وجه ويدى من اراد خطبتها حتى لو لم تتعود كشفهما امام الرجال ؟ جزاكم الله خيرا |
|
#2
|
|||
|
|||
|
نعم يجوز للخاطب شرعا أن ينظر إلى مخطوبته فيرى منها مايدعوه إلى نكاحها ولاأعلم خلافا في ذلك معتبرا وأدنى ذلك الوجه و الكفين 00000بل له أن يتتبعها ويختبأ حتى ينظر منها مايدعوه إلى نكاحها من شعر أهو خشن أو ناعم أو متوسط وطول رقبة وساق وذراعين 000وذلك للحاجة واستدامة العشرة فإنه قد يعجبه الوجه والكفين ولكن لايعجبه قصر الرقبة جدا أو فخامة الساقين ولا سمنة قد لاتظهر بالحجاب الفضفاض لما هو دون الوجه والكفين 000وقد كان جابر يتتبع من يريد خطبتها ويتحين الفرصة لرؤيتها حتى رءآها
روى أبو داود في سننه من طريق مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ قَالَ فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا وَتَزَوُّجِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا. وقد ذهب البخاري إلى مشروعية النظر وغيره من أهل العلم فقال ( بَاب النَّظَر إِلَى الْمَرْأَة قَبْل التَّزْوِيج ) قال بن حجر اِسْتَنْبَطَ الْبُخَارِيّ جَوَاز ذَلِكَ مِنْ حَدِيثَيْ الْبَاب , لِكَوْنِ التَّصْرِيح الْوَارِد فِي ذَلِكَ لَيْسَ عَلَى شَرْطه , وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ فِي أَحَادِيث أ أ َصَحّهَا حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " قَالَ رَجُل إِنَّهُ تَزَوَّجَ اِمْرَأَة مِنْ الْأَنْصَار , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْظَرْت إِلَيْهَا ؟ قَالَ : لَا . ق قَالَ : فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُن الْأَنْصَار شَيْئًا " أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ . وَفِي لَفْظ لَهُ صَحِيح " أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّج اِمْرَأَة " فَذَكَرَهُ قَالَ الْغَزَالِيّ فِي " الْإِحْيَاء " : اُخْتُلِفَ فِي الْمُرَاد بِقَوْلِهِ شَيْئًا فَقِيلَ عَمَش وَقِيلَ صِغَر . قُلْت : الثَّانِي وَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي عَوَانَة فِي مُسْتَخْرَجه فَهُوَ الْمُعْتَمَد وَهَذَا الرَّجُل يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُغِيرَة , فَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثه أَنَّهُ " خَطَبَ اِمْرَأَة فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُنْظُرْ إِلَيْهَا , فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَدُوم بَيْنكُمَا " وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان , وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَالْحَاكِم مِنْ حَدِيث جَابِر مَرْفُوعًا " إِذَا خَطَبَ أَحَدكُمْ الْمَرْأَة فَإِنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُر إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحهَا فَلْيَفْعَلْ " وَسَنَدُهُ حَسَنٌ , وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ , وَصَحَّحَهُ ا ِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم , وَأَخْرَجَهُ أَحْمَد وَابْن مَاجَهْ . وَمِنْ حَدِيث أَبِي حُمَيْدٍ أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالْبَزَّار . وقد اختلف الفقهاء في المواضع من المرأة التي ينظر إليها الخاطب قال بن القيم : قَالَ الْحَافِظ شَمْس الدِّين اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه : قَالَ الشَّافِعِيّ : يَنْظُر إِلَى وَجْههَا وَكَفَّيْهَا وَهِيَ مُتَغَطِّيَة , وَلَا يَنْظُر إِلَى مَا وَرَاء ذَلِكَ . وَقَالَ دَاوُد : يَنْظُر إِلَى سَائِر جَسَدهَا . وَعَنْ أَحْمَد ثَلَاث رِوَايَات : إِحْدَاهُنَّ : يَنْظُر إِلَى وَجْههَا وَيَدَيْهَا , وَالثَّانِيَة : يَنْظُر مَا يَظْهَر غَالِبًا , كَالرَّقَبَةِ وَالسَّاقَيْنِ وَنَحْوهمَا , وَالثَّالِثَة : يَنْظُر إِلَيْهَا كُلّهَا , عَوْرَة وَغَيْرهَا فَإِنَّهُ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ يَجُوز أَنْ يَنْظُر إِلَيْهَا مُتَجَرِّدَة ! والذي يظهر والعلم عند الله رجحان الرواية الثانية لأحمد وهي أن ينظر إلى مايظهر منها غالبا كالرقبة والساق والشعر لقوله مايدعوه إلى نكاحها وتتبع جابر رضي الله عنها راوي الحديث لمخطوبته لرؤية مايدعوه إلى نكاحها والحكمة من ذلك من تلك النظرة الشرعية لتدوم المحبة ولأنه قد ينكحها ثم يرى ماينفره عنها من سمنة ونحو ذلك فتضرر المرأة بطلاقها بعد وقد نص في الحديث على الأول فيما رواه الترمذي في جامعه عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا وَفِي الْبَاب قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَقَالُوا لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا مَا لَمْ يَرَ مِنْهَا مُحَرَّمًا وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَقَ وَمَعْنَى قَوْلِهِ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا قَالَ أَحْرَى أَنْ تَدُومَ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا وأنصح الشاب المسلم إذا نظر إليها في الرؤية الشرعية أن يقنع بمايدعوه إلى فراشها ولو كانت مقبولة الشكل فلايلتفت إلى مايراه حوله من صور للفاتنات في القنوات والمجلات فذاك جما ل زائف رخيص الإقتران بمثلهن نكاحا هلكة فالجمال جمال الدين والخلق حقيقة كما قال رسول الله فاظفر بذات الدين تربت يمينك 00 وأعظم بها من وصية فيها سعادة الدنيا والآخرة فلايشدد في شرو ط الجمال والقبول مادام أنها ذات دين على الفطرة أو أنها سلفية وتلك أعلى رتبة بلاشك والأعلى إذا كانت طالبة علم دينة فإنها إذا كانت ذات دين أعانته على الرقي في أعلى مراتب الجنة بحثها له على التمسك بالسنة والمحافظة على الصلاة وبر الوالدين وقيام الليل وطلب العلم والأوراد في الصباح والمساء وترك المجادلات والتي تفتن عن العبادة وطاعته إذا أمرها وحفظه إذا غاب عنها ونهيهه عن الشرك البدع والمعاصي وغشيان الشبهات مما يؤهله لعيش حياة طيبة في الدارين الدنيا والآخرة ثم أنها في الجنة قد تكون له كما قيل أجمل من الحوريات العين لأن لها شهوة صبرت عليها والجزاء من جنس العمل فليصبر على قليل الجمال في دنيا زائلة على عظيم جمال باقي لايبلى جمال نساء الجنة 000وما أعد الله لأهلها كما في صحيح مسلم أعدت لعبادي الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر وقد جاء في وصفهن في القرآن أنهن كواعب أترابا من تكعب ثديها وبدا وهومن أشهى مايكون عند العرب وكأنهن الياقوت والمرجان وكأنهن بيض مكنون وقاصرات الطرف ولم يطمثهن إنس قبلهم ولاجآن 000وغير ذلك مما قد رغب الله به في القرآن في العمل الصالح بذكر بعض أوصاف نساء الجنة ولعل حورية الطين الصالحة زوجته في الآخرة والتي كانت معه في الدنيا وأعانته على العمل الصالح تكون أجمل منهن فليصب فماهي إلا أيام قليلة 0000 .[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى | طارق بن حسن | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 12-12-2003 05:16PM |
