|
#1
|
|||
|
|||
|
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم هناك اخت تسال تقول بانها قامت باعطاء اخيها مبلغ من المال على انه سلفة ليبدأ به مشروع تجارى وبعد ان انتهى المشروع اخبرها بانه سيعيد اليها المبلغ ومعه جزء من الارباح وبما انه لم يكن هناك اتفاق بينه وبينها على ان يعطيها من الارباح وانما كان المبلغ مجرد سلفة فهى تخاف الا يكون من حقها ان تاخذ منه المبلغ الزائد تقول انه ربما كان من الربا جزاكم الله خيرا واحسن اليكم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
هذا ليس بربا بل هو من الإحسان المستحب شرعا 00 فخير الناس أحسنهم قضاءا كما في الحديث
وذلك إذا لم تكن تلك الزيادة مشروطة عند إعطاء الدين والإتفاق عليه بين الدائن والمدين أو عند حلول أجله إذا طالب صاحب الدين بحقه إذا لم يكن للمستدين وفاءا وإنما الربا أن يكون القرض مشروطا بنفع عند الإتفاق عليه فلايرضى صاحب الدين أن يعطي المستدين إلا بزيادة على الدين عند حلول الأجل أو تأخره على الأجل وأما إذا أعطاه بدون اتفاق على الزيادة ولم يؤجل مطالبته للدين من أجل زيادة يشترطها على الدين فلايكون ربا مادام أنه ليس هناك اتفاق روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا تَقَاضَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَغْلَظَ لَهُ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا وَاشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ وَقَالُوا لَا نَجِدُ إِلَّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ قَالَ اشْتَرُوهُ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
