|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
يا شيخ أريد التأ كد من صحة هذه الفتوي المنسو بة للشيخ عبد العزيز ال الشيخ حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك يا شيخ ؟ أريد التأكد من صحة هذه الفتوي ؟ و إن صحة ما واجبنا تجاهها ؟ حيث نقلة من أحد أعضاء المنتدي الإسلامي _ منتديات المدينة المنورة .................................................. ................................ -------------------------------------------------------------------------------- عند تجوالي في مواقع سياحتي اليومية استوقفني احد المواقع حول حديث سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله ال الشيخ مفتي اللملكة العربية السعودية حول سيد قطب وكتابه الضلال وكان كلاما عجيبا عجيبا ( وانا والله العظيم لا استطيع ان اجزم بصحة ذلك لاني لم اسمع ذلك وانما قرات السوال ) وسوف اورد لكم النص كما قراته السائل: أحسن الله إليكم يقول سماحة الشيخ مالفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟ المفتي : كيف ؟ كيف ؟ مالفرق بين ؟ السائل : مالفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟ المفتي : يا إخواني تفسير سيد قطب في ظلال القرآن هو كتاب ليس تفسير لكنه قال تحت ظلال القرآن يعني كأنه يقول للمسلمين هذا القرآن نظام الأمة تعيش في ظلاله و استقوا من آدابه و انهلوا من معينه الصافي وأقبلوا بقلوبكم على القرآن لتجدوا فيه علاج لمشاكلكم و حل قضاياكم وتفريج همومكم إلى آخره . والكتاب له أسلوب عال في السياق أسلوب عال ، هذا الأسلوب الذي كتب به السيد كتابه قد يظن بعض الناس بادئ بدء من بعض العبارات أن فيها شركا أو أن فيها قدحا في الأنبياء أو أن وأن .. ، ولو أعاد النظر في العبارة لوجدها أسلوبا أدبيا راقيا عاليا لكن لا يفهم هذا الأسلوب إلا من تمرس في قراءة كتابه ، والكتاب [كلمة غير واضحة] لايخلو من ملاحظات كغيره لا يخلو من ملاحظات و لا يخلو من أخطاء لكن في الجملة أن الكاتب كتبه منطلق غيرة وحمية للإسلام ، والرجل هو صاحب تربية وعلوم ثقافية عامة وماحصل منه من هذا التفسير يعتبر شيئا كثير [الجملةالسابقة غير واضحة] فيؤخذ منه بعض المقاطع النافعة والمواقف الجيدة والأشياء التي أخطأ فيها يعلى [غير واضحة] عذره قلة العلم وأنه ليس من أهل التفسير لكنه صاحب ثقافة عامة وعباراته أحيانا يفهم منها البعض خطأ لأن أسلوبه فوق أسلوب من يقرأه ، فلو أعاد النظر مرارا لم يجد هذه الاحتمالات الموجود وإنما هو أسلوب من الأساليب العالية التي يتقاصر عنه فهم بعض الناس فربما أساء الظن ، والمسلم لا ينبغي [كلمة غير واضحة] على وجود المعايب ، فليأخذ الحق ممن جاء به ، ويعلم أن البشر جميعا محل التقصير والخطأ ، [كلمة غير واضحة] والعصمة لكتاب الله و لقول محمد صلى الله عليه وسلم ، ماسوى الكتاب والسنة فالخطأ محتمل فيه لاسيما من إنسان عاش في مجتمعات لها مالها وسافر للغرب سنين وإلى آخره ، لكن كفانا منه ماوجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيرا كثير .................................................. .................................................. ........ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم قد قال لي بعض إخواننا من طلبة العلم الأفاضل وهو الشيخ عبد العزيز الريس أنه سمع رابطا صوتيا لفضيلة الشيخ عفا الله عنه بنحو ذلك في الدفاع عن الظلال وسيد وأرسل بعضهم لي رابطا صوتيا وردنا على ذلك بما رواه أبوداود في سننه بالسند الصحيح عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ عَائِذَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عُمَيْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ قَالَ كَانَ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا لِلذِّكْرِ حِينَ يَجْلِسُ إِلَّا قَالَ اللَّهُ حَكَمٌ قِسْطٌ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالْعَبْدُ وَالْحُرُّ فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَنْ يَقُولَ مَا لِلنَّاسِ لَا يَتَّبِعُونِي وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ مَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتُدِعَ فَإِنَّ مَا ابْتُدِعَ ضَلَالَةٌ وَأُحَذِّرُكُمْ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلَالَةِ عَلَى لِسَانِ الْحَكِيمِ وَقَدْ يَقُولُ الْمُنَافِقُ كَلِمَةَ الْحَقِّ قَالَ قُلْتُ لِمُعَاذٍ مَا يُدْرِينِي رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّ الْحَكِيمَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلَالَةِ وَأَنَّ الْمُنَافِقَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الْحَقِّ قَالَ بَلَى اجْتَنِبْ مِنْ كَلَامِ الْحَكِيمِ الْمُشْتَهِرَاتِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا مَا هَذِهِ وَلَا يُثْنِيَنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ وَتَلَقَّ الْحَقَّ إِذَا سَمِعْتَهُ فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا قَالَ أَبُو دَاوُد قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا يُنْئِيَنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ مَكَانَ يُثْنِيَنَّكَ و قَالَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْمُشَبِّهَاتِ مَكَانَ الْمُشْتَهِرَاتِ وَقَالَ لَا يُثْنِيَنَّكَ كَمَا قَالَ عُقَيْلٌ و قَالَ ابْنُ إِسْحَقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ بَلَى مَا تَشَابَهَ عَلَيْكَ مِنْ قَوْلِ الْحَكِيمِ حَتَّى تَقُولَ مَا أَرَادَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ فقد أمرنا باجتناب زيغة العالم لأن الشيطان قد يتكلم على لسانه ليوقع الأمة المتبعة له في الشر ولاينبغي أن يثنينا ذلك عنه بل نستفيد فلعل أحدا من أهل العلم كالشيخ ربيع المدخلي يراجع الشيخ ويذكر له المقالات الباطلة التي كتبتها يد سيد الجائرة 000ونعتذر للشيخ بأنه ماعرفها ولو عرفها لماقال ماقال حفظه الله تعالى ومثله يحسن الظن فيه فهو من العلماء الدعاة إلى توحيد الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه وغبش الصورة للعالم في مسألة من المسائل والذي لايعصم منه بشر مهما علت مكانته ونما جاهه لايعني وقوعه في مجاملات القتوى وإمساك العصا من المنتصف كما يقال 0 فإننا لانعلم عن الشيخ الوالد والحمدلله أنه من الدعاة إلى منهج سيد قطب في التكفير ولافي الطعن في نبي الله موسى ولاسب معاوية وعمرو بن العاص وثلب خلافة عثمان 0000فهي زيغة سبق اللسان بها ولو روجع وعلم مقالاته الباطلة لحذر رفع الله قدره منه وإلا فالحمدلله فإنه لا أظن أن يخفى على من هو في مرتبة الشيخ مقالة شيخ الإسلام أن المدافع عن أهل البدع المثني عليهم يعزر 000فقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ((ويجب عقوبة كل من انتسب إلى أهل البدع ، أو ذبَّ عنهم ، أو أثنى عليهم ، أو عظَّم كتبهم ، أو عرف بمساعدتهم ومعاونتهم ، أو كره الكلام فيهم وأخذ يعتذر لهم ، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم ، والقيام عليهم من أوجب الواجبات)) مجموع الفتاوى 2/132 0ولكن أقول ذلك لو علم بدعتهم فتنبه00000فمعلوم ذب الشيخ عن التوحيد والسنة ويكفي خطبه في عرفة شاهد له بذلك 0 فهل من الأسلوب العالي لو علم الشيخ عنه أن يطعن في نبي الله موسى فيقال وموسى مثال للزعيم المندفع العصبي المزاج ويسب معاوية وعمرو بن العاص أنهما ركنا إلى الغش والكذب وشراء الذمم عياذا بالله وأن خلافة عثمان فجوة 0000وإلا فإن سماحة المفتي لم يمثل لنا بجمل من الأسلوب العالي الراقي الذي لم يفهمه إلاأهل الرقي والتفنن 000بخلاف من طعن فيها من أهل العلم لوضوحها فتوضع النقاط على الحروف فهل ماتقدم من ذلك الطعن في نبي الله موسى والذي جاء الكلام في الثناء عليه في أرقى أسلوب عربي بلسان عربي مبين كما روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا لَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالُوا مَا يَسْتَتِرُ هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا أُدْرَةٌ وَإِمَّا آفَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا لِمُوسَى فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى الْحَجَرِ ثُمَّ اغْتَسَلَ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا وَإِنَّ الْحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الْحَجَرَ فَجَعَلَ يَقُولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ وَأَبْرَأَهُ مِمَّا يَقُولُونَ وَقَامَ الْحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا بِعَصَاهُ فَوَاللَّهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ لَنَدَبًا مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا فبعد مثل هذا الإحترام والتوقير من كلام الله في حق كليمه موسى ووصفه بأنه وجيه عنده تقبل تلك المناقضة فيضرب له ذلك الحليق التائه مثلا بالزعيم العصبي المزاج المندفع فيقال كلام راقي لايفهمه إلا القليل 000فلاأظن الشيخ قد عرف مثل هذه الحقائق عنه ومن حفظ حجة على من لم يحفظ والجرح المفسر البين والذي وفق الله إليه الشيخ ربيع في بيان ضلالات سيد وتخصصه في علم الرجال ليقدم على التعديل المجمل للمفتي مع ماتضمنه من إسقاط لسيد من كونه ليس من أهل العلم وأخطاءه بسبب قلة علمه وجهله فأنه كما قال عنه شيخنا صالح الفوزان جاهل فلاوجه لمقارنته بابن حجر ومن كان في طبقته العلميه فيقال يخطيء ويصب لأنه ليس من أهل النظر حتى يكتب في مسائل الإعتقاد والتكفير والنقد ولو سمى كتابه بالظلال ففي سنن أبي داود وسئل سفيان عن الداذي فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها قال أبو داود وقال سفيان الثوري الداذي شراب الفاسقين فتسميته بالظلال لايغير حقيقته ومافيه من جهل وطوام وكلام على الله بغير علم 00 فحديث أبي داود في سننه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إنما ذلك فيمن ملك آلة العلم وكان من أهل النظر والمعرفة بأصوله وقواعدة ومروياته الصحيحة وآياته قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا يُؤْجَرُ الْمُخْطِئُ عَلَى اِجْتِهَادِهِ فِي طَلَبِ الْحَقِّ لِأَنَّ اِجْتِهَادَهُ عِبَادَةٌ وَلَا يُؤْجَرُ عَلَى الْخَطَأِ بَلْ يُوضَعُ عَنْهُ الْإِثْمُ وَهَذَا فِيمَنْ كَانَ جَامِعًا لِآلَةِ الِاجْتِهَادِ , عَارِفًا بِالْأُصُولِ , عَالِمًا بِوُجُوهِ الْقِيَاسِ . فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَحَلًّا لِلِاجْتِهَادِ فَهُوَ مُتَكَلِّفٌ وَلَا يُعْذَرُ بِالْخَطَأِ بَلْ يُخَافُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ وَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِي النَّارِ " 0 وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ فِي الْفُرُوعِ الْمُحْتَمِلَةِ لِلْوُجُوهِ الْمُخْتَلِفَةِ دُونَ الْأُصُولِ الَّتِي هِيَ أَرْكَانُ الشَّرِيعَةِ وَأُمَّهَاتُ الْأَحْكَامِ الَّتِي لَا تَحْتَمِلُ الْوُجُوهَ وَلَا مَدْخَلَ فِيهَا لِلتَّأْوِيلِ فَإِنَّ مَنْ أَخْطَأَ فِيهَا كَانَ غَيْرَ مَعْذُورٍ فِي الْخَطَأِ وَكَانَ حُكْمُهُ فِي ذَلِكَ مَرْدُودًا كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ . . فكونه سافر للغرب سنين وتكلم بحرقة لايعفيه من التبعة فالذي قتل عليا قال عند قتله حرقة على الدين إن الحكم إلا لله ياعلي والخوارج سماهم النبي صلى الله عليه وسلم كلاب النار وخروجهم على علي وتكفيرهم له حرقة على الدين لتحكيمه للرجال زعوا وحكمه بغير ماأنزل الله ومع ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهم وسماهم كلاب النار ولم تنفعهم نيتهم وعملهم فاسد مخالف للسنة فمن حرقتهم قبحهم الله أنهم يقتلون أهل أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان فمانجتهم تلك الحرقة البائسة من أن سماهم الصادق المصدوق كلاب النار والحمدلله على كل حال0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 4 | 08-11-2007 12:07PM |
| شرح كتاب ثلاثة الأصول | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 3 | 13-10-2007 07:38PM |
| أصول في التفسير (للشيخ/محمد بن صالح العثيمين رحمه الله) | طارق بن حسن | منبر القرآن العظيم وعلومه | 1 | 13-12-2006 12:12AM |
| صحيح المقال في مسألة شد الرحال (رد على عطية سالم ) | ماهر بن ظافر القحطاني | منبر البدع المشتهرة | 0 | 12-09-2004 11:02AM |
| أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى | طارق بن حسن | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 12-12-2003 05:16PM |
