|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أولا: هل يستطيع ألأنسان أن يصف شخصا بعينه على أنه متصدر أو أنه مراء في عمله ؟ أم أن هذه ألأمور تخص القلوب كما قال ألأمام بن القيم في كتابه الموسوم بشفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمه والتعليل حيث قال رحمه الله وغفر له: ( وان السلف يأخذون بظاهر ألأعمال ، وأما أعمال القلوب فيكن سرائرها الى الله عز وجل) أنتهى. ثانيا: اذا أخطاء ألأنسان في عدة مسائل في الدين ، نضرا لفهمه ألسقيم لعبارات ألعلماء أو لاستدلاله بدليل ليس في موضعه وغير ذلك ، ثم لما بين له تاب ورجع عن ذلك ، ثم كررها عدة مرات أخر في مسائل أخرى ، ثم تاب من ذلك ورجع ، فهل يوصف بأنه متصدر لأنه لم يقبل الكلا م من ألأول؟ ثالثا: هناك كلمه كثيرا ما يكررها الشيخ ألألباني رحمه الله وغفر له وهي قوله: ( حب ألظهور يقسم ألظهور) ، فأن بعض الشباب اذا رأوا شابا أراد أن ينصح شاب قد وقع في محذور شرعي أو خالف السنه ، فيقولون له ياأخي حب الظهور يقسم ألظهور ، فهل ينطبق كلام الشيخ ألألباني على هذا الفعل؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أولا: هل يستطيع ألأنسان أن يصف شخصا بعينه على أنه متصدر أو أنه مراء في عمله ؟ أم أن هذه ألأمور تخص القلوب كما قال ألأمام بن القيم في كتابه الموسوم بشفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمه والتعليل حيث قال رحمه الله وغفر له: ( وان السلف يأخذون بظاهر ألأعمال ، وأما أعمال القلوب فيكن سرائرها الى الله عز وجل) أنتهى.
الجواب : هو كذلك كما ذكر العلامة بن القيم وهو أن الأصل في أعمال القلوب أنه لايطلع عليها إلا علام الغيوب فعلى المسلم الأخذ بالظاهر والله يتولى السرائر فالمنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع كونهم من المرائين فيما يقوموا به من أعمال يتقرب بها المخلصون لرب العالمين كصلاة الظهر والعصر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أحدا من الصحابة لم يعينهم على أن ربنا سبحانه أنزل صفاتهم ولكن لم يعينهم أحد إلا ماكان يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم من أسماء بالوحي فحسن الظن بالمسلم هو الأصل فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا إياكم وسوء الظن فإنه أكذب الحديث إلا أن تقوم قرائن في الظاهر تدل على حب الحدث الظهور والتعالم مثل إنتحال شخصية العالم بالحكم في المسائل العلمية الكبار ومخالفة أهل العلم بلا دراسة علمية صحيحة والحرص عل توجيه الأنظار إلى مقالاته التي يخالف بها أهل العلم وإبراز قدراته الضحلة مع هضم حق من هو أعلى وأعلم ممن هو في طبقة شيوخه و نحو ذلك مما قد يكون علامة على سوء قصده ووضعه في موضع التهمة فإن العالم إذا رآه يفعل ذلك يقول لو كان قصده الخير لتكلم فيما يحسن أما أن يتكلم فيما لايحسنه وهو حريص مع ذلك من ظاهر أفعاله على البروز فهذا موضع تهمة وقد قال عمر إن الناس في عهد الني يؤخذون بالوحي وإن الوحي قد انقطع فمن أظهر لنا خيرا قربناه ومن أظهر لنا شرا أقصيناه أو كما قال فسوء الظن إنما يقوم على غير القرائن أما إذا كانت ثم قرائن واضحة فلا يقال في حق العالم المتكلم في الشخص عند ذلك هذا سوء ظن السؤال الثاني ثانيا: اذا أخطاء ألأنسان في عدة مسائل في الدين ، نظرا لفهمه السقيم لعبارات العلماء أو لاستدلاله بدليل ليس في موضعه وغير ذلك ، ثم لما بين له تاب ورجع عن ذلك ، ثم كررها عدة مرات أخر في مسائل أخرى ، ثم تاب من ذلك ورجع ، فهل يوصف بأنه متصدر لأنه لم يقبل الكلا م الجواب إذا كان لايحسن العلم وهو يبغي الفتوى وينافس في ظاهر أمره عليها أوعلى إبراز أقواله وهو يعلم كما يعلم أهل العلم من نفسة قلة العلم فهو متصدر بلاحق ثالثا: هناك كلمه كثيرا ما يكررها الشيخ ألألباني رحمه الله وغفر له وهي قوله: ( حب ألظهور يقسم ألظهور) ، فأن بعض الشباب اذا رأوا شابا أراد أن ينصح شاب قد وقع في محذور شرعي أو خالف السنه ، فيقولون له ياأخي حب الظهور يقسم ألظهور ، فهل ينطبق كلام الشيخ ألألباني على هذا الفعل؟ الجواب ينبغي حسن الظن في المسلم لما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب مرفوعا أيامكم وسوء الظن فإنه أكذب الحديث
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 4 | 08-11-2007 12:07PM |
| شرح كتاب ثلاثة الأصول | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 3 | 13-10-2007 07:38PM |
| أصول في التفسير (للشيخ/محمد بن صالح العثيمين رحمه الله) | طارق بن حسن | منبر القرآن العظيم وعلومه | 1 | 13-12-2006 12:12AM |
