|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
سائل يسأل يقول:
ادا كان عندي فتوى لعالم في مسألة فقهيه , وليس عندي فتاوى اخرى لعلماء آخرين في نفس المسأله : اولا: هل يلزم مني أن آخد بفتوى هدا العالم حتى ولوا لم يدكر الدليل فيها؟ ثانيا: وادا كنت من اهل الاجتهاد فهل ينطبق علي هدا الامر الدي هو الاخد بفتوى هدا العالم؟ ثالثا: وكيف يعرف الانسان انه من اهل الاجتهاد وما هو الظابط في هده الكلمه الا وهي أهل الاجتهاد؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أما بعد فالحمدلله رب العالمين 000000والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين فالجواب على أسئلتك الآتية ادا كان عندي فتوى لعالم في مسألة فقهيه , وليس عندي فتاوى اخرى لعلماء آخرين في نفس المسأله اولا: هل يلزم مني أن آخد بفتوى هدا العالم حتى ولوا لم يدكر الدليل فيها؟ أقول في الجواب عن هذا 000نعم يلزمك ذلك ولو لم تعرف الدليل قال الله تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون ولو قلنا للناس لايلزمكم إلا ماعرفتم دليله لما عملوا بظاهر هذه الآية وقدروى البخاري في صحيحه من طريق سَعِيدٌ قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ قَتَادَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُمْ يَسْأَلُونَهُ وَلَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سُئِلَ فَقَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فهذا يدل أنه ليس بلازم على العالم أن يذكر الدليل من السنة فإنه كان يفتيهم من غير ذكر الدليل مع أنه قد يحتمل أنه يذكر لهم الدليل من الكتاب وإن كان في بعد لأنه لم يقل لم يذكر إلا الله أو آيات فإن العلماء لهم طاعة في الدين قال الله تعالى وأطيعوا الله والرسول وألي الأمر منكم وقد فسر مجاهد ولاة الأمر بالعلماء أو العلماء والأمراء والله أعلم ثانيا: وادا كنت من اهل الاجتهاد فهل ينطبق علي هدا الامر الدي هو الاخد بفتوى هدا العالم؟ لا 00لاينبغي إذا كنت من أهل الإجتهاد أن تقلد عالم مثلك لما روى الدارقطني والحاكم والبيهقي ) عن جابر رضي الله عنه : ( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة أو سرية فأصابنا غيم فتحرينا واختلفنا في القبلة فصلى كل رجل منا على حدة فجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا فلما أصبحنا نظرناه فإذا نحن صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم [ فلم يأمرنا بالإعادة ] وقال : ( قد أجزأت صلاتكم فلم يقلد بعضهم بعضا في الإجتهاد إلا إذا ضاق الوقت عن النظر كما قال الإمام أحمد أو العكس أي مسألة لاأعرف دليلها جعلت الشافعي حجة بيني وبين الله 0 ثالثا: وكيف يعرف الانسان انه من اهل الاجتهاد وما هو الظابط في هده الكلمه الا وهي أهل الاجتهاد؟ الإجتهاد كما قرر ابن القيم في إعلامه يتجزء فلربما اجتهد في مسألة متعلقة بالطهارة أو بابا من أبواب العلم أو يكون مجتهدا في الترجيح بين أقوال العلماء أو مجتهد مطلق كأحمد لإستنباط الأحكام مباشرة من النصوص ولا يكون كل ذلك إلا بإستكمال الآلات اللازمة للنظر في العلم كاللغة وجمع الأحاديث والآيي وعلم أصول الفقه والحديث ودربة على الإستنباط بإدمان النظر في كلام العلماء وشروحهم للحديث وتفاسيرهم للقرآن ومعرفة أقوال الصحابة والتابعين والمذاهب وأدلتها وملكة حسنة في الجمع والترجيح بحسب مايجتهد فيه إما في باب أو بإطلاق أو ترجيحا بين المذاهب وكل طالب علم أدرى إن صح التعبي بثلثه فبعد مايستكمل ذلك ويكون له دربة وعرض في كثير مما يستنبط ويرجح على أهل العلم ثم ويقرر أحكاما بعد النظ بمعزل عن كلام العلماء ينظر هل وافق طريقة العلماء في الترجيح في أكثر مايحكم فإن كان كذلك كان منهم ويمكن ذلك بتزكية مشائخه له والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
