|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرخيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : شيخنا بارك الله فيك شخص يقول بأنه حلف بالطلاق على أن لا يعود إلى ارتكاب معصية هو مبتل بها ولكنه عاود ارتكابها ثم حلف مرة أخرى ومن ثم عاود ارتكاب هذه المعصية . فهل يقع طلاق هذا الرجل ، وبماذا تنصحونه علما بأن المعصية المبتلى بها هذا الرجل هي الزنا . أفتونا مأجورين . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كانت صيغة حلفه بالطلاق والله لاأطلقن زوجتي إذا فعلت كذا وكذا فهذا يكفر عن يمينه بلا تفصيل أما إذا قال زوجتي طالق إن فعلت كذا وكذا فقولان لأهل العلم فالجمهور على وقوعه وذهب شيخ الإسلام إلى التفصيل فإذا كان قاصدا للطلاق وقع وإذا كان قاصدا لمنع النفس فهذا ينزل منزلة اليمين فيكفر عن يمينه ويؤيده فتوى بعض الصحابة في العتق 0 وأنصحه أن يبحث في الأسباب التي تجعله يعود لتلك المعصية من صديق سوء أو مذكر بها فعليه أيجاهد نفسه في تركها بأن يتذكر عظمة الله وتوقيره كما قال تعالى مالكم لاترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا وكما قيل لاتنظر إلى عظمة المعصية وانظر إلى عظمة من عصيت وأن يجاهد نفسه في قطع أسباب تحصيل تلك المعصية أو العودة لها وفي مسند أحمد مرفوعا المجاهد من جاهد هواه في سبيل الله 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى | طارق بن حسن | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 12-12-2003 05:16PM |
