|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
اريد اجابه على هذي الإسئله بارك الله فيكم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذي اسئله من احدى الأخوات تسئل عن امس كان في المسجد اللي جنب بيتنا محاضره عن الصلاه وان كل مكان بالأرض يصح فيه الصلاه وذكر ان المرأه والكلب يخطفوون الصلاه مما جعل علامة أستفهام كبيره فوق رأسي لو كانت المرأه تخطف الصلاه هل هذا يعني ان كل الصلوات اللي صليناها في مصلى الكلّيه مخطوفه ولا تصح ؟ لاننا ان كنا في الكليه اذا خلصت اللي تصلي قدامنا تمشي على طول واحياناً اذا كنا في سفر ودخلنا مسجد وخلصت الحرمه اللي قدامنا تمشي قدامنا هل هذا يعني ان صلاتنا خطفت ويجب علينا الأعاده ؟! سؤال ثاني بخصوص الأذكار بعد الصلاه اذا انتهينا من الصلاه وانتقلنا الى غرفه اخرى هل اكمالنا للأذكار هناك يصح ولا لازم على السجاده وقبل مانقوم ؟! سؤال ثالث اذا قلنا لشخص يالملعون هل هذا يصبح بمثابة اللعن ؟! وجزاكم الله خير الجزاء |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اعرف شخصيه تحب الصلاه كثيراً وتحب العباده والحمدلله
لكنها تتخاذل عن صلاة العشاء بالذات لدرجه ان في بعض الأيام لا تصليها وهذا يحدث في أحيان كثيره والعجيب انها في اليوم اللي ماتصلي فيه العشا تقوم الليل وتصلي لله وتدعوا الله كثيراً أتمنى من يرد على هذي الأسئله انيعطيني نصيحه اوصلها لها تتضمن فضل صلاة العشا كذلك هذا من ظمن اسئلتها بارك الله فيكم التعديل الأخير تم بواسطة البشري ; 21-05-2005 الساعة 11:42PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فالجواب على أسئلة الأخت كما يلي : امس كان في المسجد اللي جنب بيتنا محاضره عن الصلاه وان كل مكان بالأرض يصح فيه الصلاه وذكر ان المرأه والكلب يخطفوون الصلاه مما جعل علامة أستفهام كبيره فوق رأسي لو كانت المرأه تخطف الصلاه هل هذا يعني ان كل الصلوات اللي صليناها في مصلى الكلّيه مخطوفه ولا تصح ؟ لاننا ان كنا في الكليه اذا خلصت اللي تصلي قدامنا تمشي على طول واحياناً اذا كنا في سفر ودخلنا مسجد وخلصت الحرمه اللي قدامنا تمشي قدامنا هل هذا يعني ان صلاتنا خطفت ويجب علينا الأعاده ؟! الجواب : قد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَصْفَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ فالتعبير بكلمة تخطف إن كان يقصد به تقطع بحيث أنه يجب عليه الإعادة فنعم 000ولكن إذا كن المصليات جاهلات بالحكم ومضى عليهن صلوات مر أمامهن نساء قبل ثلاثة أذرع من مقامهن في الصلاة فصلاتهن قد مضت وأرجوا أن يعفو الله عنهن لجهلن 00وينبغي عليهن فيما بعد التوبة إلى الله من الغفلة عن طلب العلم وهو فريضة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم أما عذرهن لجهلهن أو تأويلهن وعدم وجوب الإعادة عليهن فلما رواه الترمذي في جامعه من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا قَدْ مَنَعَتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلَاةَ قَالَ أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَتَلَجَّمِي قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَاتَّخِذِي ثَوْبًا قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا صَنَعْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ ثُمَّ اغْتَسِلِي فَإِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي وَصَلِّي فَإِنَّ ذَلِكِ يُجْزِئُكِ وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ حِينَ تَطْهُرِينَ وَتُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الصُّبْحِ وَتُصَلِّينَ وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ 0 الشاهد أنه صلى الله عليه وسلم كما قال شيخ الإسلام بن تيمية لم يأمرها بغعادة تلك الصلوات لجهلها وقد والله أعلم 0 سؤال ثاني بخصوص الأذكار بعد الصلاه اذا انتهينا من الصلاه وانتقلنا الى غرفه اخرى هل اكمالنا للأذكار هناك يصح ولا لازم على السجاده وقبل مانقوم ؟! الجواب : المقصود بالأذكار المقيدة بما بعد الصلاة أن تكون دبر الصلاة سواء كان في مكانه أو احتاج للإنتقال لسبب ما لالقصد التعبد بذلك التنقل كأن يظن أنه أفضل والمعروف في السنة فعلها في نفس المكان الذي يصلي في الرجل كما روى البخاري في صحيحه عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ بِهَذَا وَعَنْ الْحَكَمِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ وَرَّادٍ بِهَذَا وَقَالَ الْحَسَنُ الْجَدُّ غِنًى والأصل أنه في مكانه ولو كان ينتقل ليقول ذلك لكان مما تتوفر الدواعي لنقله فلما لم ينقل علم أنه هو الأصل والحمدلله رب العالمين 0 سؤال ثالث اذا قلنا لشخص يالملعون هل هذا يصبح بمثابة اللعن ؟! الجواب : روى أبو داود في سننه عن أبي الدرداء إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها 0 فلا يجوز اللعن وعند الطبراني من حديث عمران بن حصين إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله . أما إذا قالت ياملعونة فهذا لايحل فقد قرر أهل التحقيق من أهل العلم أنه لايجوز لعن معين 000فكيف تخبر أن فلانة ملعونة وقد تكون تلك المسبوبة 000جاهلة أو ممن يحب الله ورسوله أو أن يكون هناك مانع منم قيام اللعنة ولو أتت سببها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الذي شرب الخمر ولعنه بعض أصحابه ىتلعنه فإنه يحب الله ورسوله فمن هذه الجهة تكون أخبرت بمالاتعلمه 0أما إذا كانت تريد الدعاء عليها باللعن بذلك فهذا لايحل أيضا كماتقدم 0 أما مارواه الحاكم في مستدركه عن عبدالله بن عمرو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم فهذا إذا جمع مع ذلك حمل على لعن جنسهن لاعينهن والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
يتبع)))
أما السؤال الثاني : اعرف شخصيه تحب الصلاه كثيراً وتحب العباده والحمدلله لكنها تتخاذل عن صلاة العشاء بالذات لدرجه ان في بعض الأيام لا تصليها وهذا يحدث في أحيان كثيره والعجيب انها في اليوم اللي ماتصلي فيه العشا تقوم الليل وتصلي لله وتدعوا الله كثيراً فأقول في الجواب : هذا الفعل منها محرم وعجيب ويدل على جهلها إذ أن أول مايسأل عنه العبد يوم القيامة الفرائض من الصلاة وهي الصلوات الخمس كما روى الترمذي في جامعه عَنْ حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا قَالَ فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي جَلِيسًا صَالِحًا فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وقد روى البخاري في صحيحه عن طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ فَقَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا قَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِيَامُ رَمَضَانَ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا قَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ فكيف يحل لهذه المرأة أن تترك فريضة الله العشاء ثم تشتغل بالنوافل قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى : فالمتقربون إلى الله بالفرائض هم الأبرار المقتصدون أصحاب اليمين، والمتقربون إليه بالنوافل التي يحبها بعد الفرائض ـ هم السابقون المقربون، وإنما تكون النوافل بعد الفرائض. وقد قال أبو بكر الصديق في وصىته لعمر بن الخطاب: اعلم أن لله عليك حقًا بالليل لا يقبله بالنهار، وحقًا بالنهار لا يقبله بالليل، وأنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة0 روى البخاري في الأدب المفرد عن أبي الدرداء وصانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسع لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت ولا تتركن الصلاة المكتوبة متعمدا ومن تركها متعمدا برئت منه الذمة ولا تشربن الخمر فإنها مفتاح كل شر وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج لهما ولا تنازعن ولاة الأمر وإن رأيت أنك أنت ولا تفرر من الزحف وإن هلكت وفر أصحابك وأنفق من طولك على أهلك ولا ترفع عصاك على أهلك وأخفهم في الله عز وجل0 أقول فينبغي لتلك المرأة أن تتقي الله وتنظر إلى أسباب إضاعة هذه الفريضة وتصلحها فمن ذلك السمر على المحرمات كالقنوات الفضائية والمسلسلات فإن ذلك يضعف الإيمان ومن الأأسباب سوء معاملة الزوج والمشكلات الزوجية والتي قد تقسي القلب عن فعل الطاعات الواجبات عياذا بالله والأصحاب سبب آخر كما جاء في الحديث المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل وأسأل الله لنا ولها الهداية والعلم النافع والعمل الصالح والحمدلله رب العالمين 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك .
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 4 | 08-11-2007 12:07PM |
| شرح كتاب ثلاثة الأصول | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 3 | 13-10-2007 07:38PM |
| أصول في التفسير (للشيخ/محمد بن صالح العثيمين رحمه الله) | طارق بن حسن | منبر القرآن العظيم وعلومه | 1 | 13-12-2006 12:12AM |
