|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ هل من نصيحه لاحد الاخوه . فقد كان من اهل الطاعه . ولكنه الان الله المستعان قد ترك الصلاة فضلا عن الطاعات الاخرى . وكان يحفظ القران عن ظهر قلب . فهل من تذكير له بشأن الصلاة لعله ان يرجع على يديكم ( لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ) علما بأنه سيدخل هذا الموقع ان شاء الله ليرى النصيحه ..................... واسمه ( أحمد ) |
|
#2
|
|||
|
|||
|
فضيلة الشيخ ارجو بان ترد لهذا الشاب حماسه وتزوده بما اعانك عليه الله من علم عسى الله ان يرده اليه رداً جميلاً لا نفور بعده الى ان
يتوفاه اليه راضيا عنه مرضيا . اسال الله الثبات لنا ولجميع شباب المسلمين . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
وجزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم |
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيراً وبارك فيكم...............للتذكير.............
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين 000 فإنه لايتوب أحد إلى ا لله متابا في الظاهر ويعمل بالصالحات ويترك المنكرات فيحافظ على الصلوات ويحفظ كتاب رب البريات فيتقهقرإلى الوراء فيكون الجفاء بعد الوصل والصفاء ويكون صادقا في توبته وإقباله على ربه 0000بل لابد من غش في توبته الأولى وإقباله على ربه مرجعه الجهل بالدين الحق الذي جاء به سيد المرسلين بفهم السلف المهديين وضعف اليقين بلقاء رب العالمين وماأعده مما لاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر لعباده الصالحين المخلصين فمثله لم يخالط الإيمان الصادق بشاشة قلبه وإلا لما تقهقر عن ماكان يسعده لو كان فيه مخلصا موحدا وبالسنة الحق عاملا فقد عرف هذه الحقيقة كافر وهو عظيم الروم هرقل فكان بذلك عالما ولكنه كان به كافرا كما جاء في حديث هرقل الذي خرجه البخاري حَدَّثَنِي عن ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ قَالَ انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ قَالَ وَكَانَ دَحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ قَالَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأُجْلِسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ يُؤْثِرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ 000000000000الحديث وفيه وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يُزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ 000 فلو كان ذلك الفتى يعمل صالحا ببصيرة ويفهم مايوعظ به مما حفظه من القرآن ويعمل به مخلصا لثبت إذا كان يعلم موقنا أن الموت مدركه لامحالة لقوله تعالى ولو أنهم فعلوا مايوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا فواجب عليه أن يعلم أن سكرة الموت لامحالة مدركته كما قال البعض عجبت لأمرك لاه تضحك وقبرك مكتوب باسمك يرقب أعملت لمثل ذلك موقفا يا فتى تساق على أكتاف الناس تركب وأحسن منه قول ربنا وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد فليفتش مالسبب الذي زاغ به قلبه فإن الله تعالى قال فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم 000 هل كان يتكلم فيما لايحسنه من العلم كقضايا التكفير ويجادل بلابصيرة ولو لنصرة السلفية فالحق لاتحل نصرته بباطل وكثرة الجدل تذهب بنور القلب فتذهب الرغبة في الطاعة أم أنه ظلم إنسان فليرد مظلمته أو عق والديه 000 وقطع رحمه فإن سبحانه يقطع من قطعها أو جالس من تظلم مجالسته القلب صاحب بدعة يناظره أو أنه لم يراعي نشاطه في التعبد فهجم على الطاعات بلاعمل يوافق إقباله ونشاطه فمل وانقطع فلم يعمل بمارواه البخاري في صحيحه اكلفوا من الأعمال ماتطيقون فإن الله لايمل حتى تملوا فإن أبابكر قال أخشى أن أخالف النبي صلى الله عليه وسلم في شيء فيزيغ قلبي فكيف بمن هو دونه فليجدد التوبة وليجعلها صادقة لله كما قال وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون فليست التوبة تجرية من ملل المعصية وتغييرا لنمط حياة كئيبة 000بل هي عبادة واجبة على الفور مأمور بها كما قال تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون فلايتحقق الفلاح إلا بالإخلاص فيها ومتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم في العمل بعدها بعد طلب العلم لله ليعبد سبحانه على بصيرة فذاك سبب الثبات حتى الممات عمل بقول رب الأرض والسموات ولو أنهم فعلوا مايوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التوحيد أولا يا دعاة الإسلام | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 1 | 13-10-2007 10:34PM |
| أحاديث ضعيفة في فضائل القرآن (تحقيق العلامة المحدث الفقيه ناصر الألباني ) | ماهر بن ظافر القحطاني | الأحاديث الضعيفة والموضوعة | 1 | 12-01-2005 10:51PM |
