|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعلم يا شيخ أن طلب العلم منه ما هو فرض عين وأكثر العلم من فروض الكفاية معنى ذلك أنه إذا قام به البعض سقط عن الباقين وإذا لم يقم به أحد أثم الجميع ولكن لي هنا سؤالان: الأول: هذا البعض المذكور ممن هو هل هو من سائر الأمة أم من أهل البلد الواحد أم غير ذلك. والثاني: ما مقدار هذا البعض الذي يسقط به الإثم هل يكفي شخص واحد أم أكثر ما الضابط في ذلك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: ذلك بحسب الحاجة والحال فإذا كان العالم يسهل الإتصال به مهما كان بعيدا للإستفتاء فبالنظر إلى سائر العالم المسلم أما إذا كان متعسرا إلا في البلد الواحد فبالنظر إلى الكفاية في البلد الواحد0 ثانيا : ليس هناك مقادرا بل بغلبة الظن والإجتهاد في التقدير فمتى ماحصلت الكفاية رفع الإثم ولكن فرض الكفاية يخص القادرين على التعلم المتفرغين من الأذكياء والذين عندهم أرضية خصبة عقلية لفهم العلم وهضمه ومن ليس عنده قدرة فهو خارج القسمة والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أثر العلم الشرعي السلفي في حياة المرأة المسلمة | ناصر الهيفاني | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 04-12-2007 12:01AM |
| طالب العلم والكتب للشيخ صالح آل الشيخ | ابو رقية عاصم السلفي | مكتبة معرفة السنن والآثار العلمية | 0 | 01-09-2007 09:15PM |
| ردع الشيخ المحدث مقبل الوادعي لجناية علي رضا على كتب العلل واستخفافه ببعض المتقدمين | ماهر بن ظافر القحطاني | منبر الجرح والتعديل | 0 | 05-05-2005 12:07AM |
