|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
حول صلاتنا نتساءل حتى تكون صحيحة إن شاء الله
الشيخ / ماهر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشهد الله عز وجل أنى أحبك فيه وبعد فهذه بعض أسئلة حول الصلاة فهل لك أن تتصدق علينا بالإجابة عليها إن الله يجزى المتصدقين ما الحكم فى الأمور التالية : 1 ) إلقاء السلام بصوت عال عند الدخول إلى المسجد ؟ 2 ) صلاة سنة تحية المسجد قبل المغرب وأيضا إذا فاتتنى قبل صلاة الفجر فهل تصلى بعد صلاة الفرض وإذا دخلت أثناء الأذان ينادى به لصلاة المغرب فهل أصليها أم لا مع العلم بأن مفروض علينا الصلاة مباشرة عقب إنتهاء الأذان ؟ 3 ) مد الرجلين تجاه القبلة أثناء إنتظار الصلاة فى الأوقات العادية وفى الجمعة ؟ 4 ) حركة الإمام ليديه على المنبر أثناء الخطبة ، وإنهاء الخطبة بعد الدعاء وقبل أن ينزل من على المنبر يقول : فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد . وأقم الصلاة ؟ 5 ) تخصيص وقت النداء بالإقامة للصلاة للسواك بمعنى أن يقوم الشخص بالتسوك عند ما يقيم المؤذن للصلاة على الرغم من أنه موجود بالمسجد منذ فترة ؟ 6 ) مأموم توهم سماع صوت الإمام بالتكبير للرفع من السجدة الأولى فرفع هو ومن بجانبه ؟ وجزاكم الله خيرا ابنكم / ضياء عسر |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أما بعد فأحبك الله الذي أحببته فينا وأرجو أن تعمل جاهدا لتحصيل العلم النافع والعمل الصالح مخلصا لله الدين وأن تنشأ منذ فتوتك إلى مماتك على ذلك فتدخل فيما رواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ 00الحديث وأقول مستعينا بالله وحده لاشريك له في الجواب عن مسائلك : 1 ) إلقاء السلام بصوت عال عند الدخول إلى المسجد ؟ الجواب : لاينبغي إلقاء السلام عند دخول المسجد بصوت مرتفع كأنه مجلس بل يدخل ويصلي تحية المسجد كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ 0 ولم يقل فليسلم بصوت مرتفع على أهل المسجد فإذا علم أن الصحابة لم يفعلوه كان بدعة منكرة ثم أنه يشوش على التالين لكتاب الله والمصلين وقد روى مالك في موطأه عَنْ الْبَيَاضِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِيهِ بِهِ وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ فإذا نهي عن الجهر بالقرآن على القراء له فالجهر بالسلام الذي هو دونه من باب أولى وله إذا اقترب من مصلي يعرفه أن يسلم عليه ولو وهو يصلي كما روى النسائي عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا وَكَانَ مَعَهُ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ 2 ) صلاة سنة تحية المسجد قبل المغرب وأيضا إذا فاتتنى قبل صلاة الفجر فهل تصلى بعد صلاة الفرض وإذا دخلت أثناء الأذان ينادى به لصلاة المغرب فهل أصليها أم لا مع العلم بأن مفروض علينا الصلاة مباشرة عقب إنتهاء الأذان ؟ الجواب : ليست تحية المسجد بسنة مستقلة لاتصلى إلا كذلك بل متى ماصلى ركعتي الفجر (سنته ) حصل المقصود قال بن حجر مقصود الشارع إشغال البقعة من المسجد بصلاة قبل القعود أي متى صلى الفرض والنافلة دخلت تحية المسجد وأجزأته لحصول مقصود الشارع 0 وإذا فاتتك سنة الفجر قبل الصلاة فصليها بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس أنت مخير والله أعلم 3 ) مد الرجلين تجاه القبلة أثناء إنتظار الصلاة فى الأوقات العادية وفى الجمعة ؟ الجواب : لاحرج 00 4 ) حركة الإمام ليديه على المنبر أثناء الخطبة ، وإنهاء الخطبة بعد الدعاء وقبل أن ينزل من على المنبر يقول : فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد . وأقم الصلاة ؟ الجواب : المداومة على قراءة هذه الآية على المنبر في خطبة الجمعة بدعة 0وحركة يده أثناء الخطبة لاأذكر أنها من السنة فيما أحسب بل ينبغي الإشارة بسبابته على نحو ما جاء في الحديث عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ قَالَ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ 0 5 ) تخصيص وقت النداء بالإقامة للصلاة للسواك بمعنى أن يقوم الشخص بالتسوك عند ما يقيم المؤذن للصلاة على الرغم من أنه موجود بالمسجد منذ فترة ؟ الجواب : إذا كان يتهيأ للصلاة حتى يصيب الفضل الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة قبيل تكبيرة الإحرام 00 فلاحرج بل ذلك مستحب ولكن لايربط سبب التسوك بسماع الإقامة فهذا يحتاج إلى دليل 0بل يفعل ذلك عند كل صلاة قبيل تكبيرة الأحرام 0 6 ) مأموم توهم سماع صوت الإمام بالتكبير للرفع من السجدة الأولى فرفع هو ومن بجانبه ؟ الجواب : صلاته صحيحه لما روى النسائي في سننه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلَاتَيْ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا قَالَ أَبِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ فلم يبطل النبي صلاته وقد رفع رأسه تأولا 000 فينبغي أن يرجع مباشرة وليس عليه سجود سهو 000
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك شيخنا
ولكن فيما يخص السؤال رقم ( 2 ) والذى سألت فيه عن سنة تحية المسجد قبل صلاة المغرب وذلك لأن الناس يتكلمون عن أن هذا من أوقات الكراهة لصلاة النوافل وذلك من الحديث : فإذا صليت العصر فأمسك عن الصلاة حتى تغرب الشمس ... الحديث . فالبعض من الأخوة يحاول أن لا يذهب قبيل الأذان حتى لا يضطر إلى صلاة سنة تحية المسجد وبالتالى يقع فى جدال مع عوام الناس إذا صلاها فى هذا الوقت أى قبيل الأذان والبعض يذهب فى أى وقت قدره الله له فإذا دخل صلى تحية المسجد ولو قبيل الأذان أو أثناء الأذان ولكن يحدث الجدال بعد الصلاة بينه وبين الناس العوام حول كراهة الصلاة فى هذا الوقت وللأسف فإن أوقافنا هنا تمنع من صلاة ركعتين بين الأذان والإقامة حيث أمرت بإقامة الصلاة مباشرة عقب الأذان على الرغم من حديث : بين كل أذانين صلاة . فأرجو من فضيلتكم تفصيل الرد بما يشفى صدور قوم متمسكين بسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم . أما حديث : فإذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس ... الحديث فكيف نربط بينه وبين التخيير بصلاة سنة الفجر بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس ؟ وفيما جاء عن إجابة السؤال رقم ( 3 ) عن مد الرجلين أنه لا حرج ، فهل يزول هذا الحرج حتى ولو كان الناس كارهون لهذا الفعل فى المسجد ، خاصة وأن العرف بين الناس على أن إذا الناس جلوسا فى مكان ما لشيء هام فإنه من العيب أن يمد أحدهم رجليه بينهم فما بالكم إذا كان المكان بيت الملك وهنا أذكر لفضيلتكم كلاما قرأته فى هذا الباب على ما أذكر للحسن البصرى حينما رأى أحدهم مادا رجليه فى المسجد فذهب بجانبه وهمس فى أذنيه حتى لايسمع أحدا : ما هكذا تجالس الملوك . فهل هذا الكلام صحيح ، وإن كان صحيحا فما قولكم فيه ؟ وحول السؤال رقم ( 4 ) تفضلتم بالإجابة على قراءة الآية والمداومة عليها أنها بدعة وأستغفر الله العلى العظيم من ذلك وأتوب إليه فأرشدنى أرشدك الله إلى ما يوافق سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فى هذا المقام . وعن حركة اليدين للإمام على المنبر ففى النفس من تقييدها شيئا قد لا أستطيع التعبير عنه الآن لقلة العلم عندى ولكن سأعود فى الحديث معك عنها فى وقت لاحق إن شاء الله . وبارك الله فى علمكم ونفع بكم وجزاكم الله خيرا ابنكم / ضياء عسر |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الفقهاء في مثل هذا وهو تعارض إقرار النبي صلى الله عليه وسلم للذي صلى ركعتي سنة الفجر بعد صلاة الفجر وحديث لاصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس 000أنه لاتعارض بين عام وخاص فلايصلي بعد الفجر إلا مادل عليه الدليل كركعتي الفجر كما تقدم وكالصلوات ذوات الأسباب كتحية المسجد 000ونحو ذلك 0 وعن مد الرجلين ينبغي أن يعلم الناس السنة فإنها الحكم على الناس وليس الناس حكام عليها بأهوائهم كما قال بعض السلف فإن مقاصد الشريعة تبيين الدين الحق للناس ودعوتهم إليه وتطهيرهم من البدع والضلالات والأهواء المخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أي عمل لم ينهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهي كراهة أو تحريم ولم يكن من جنس العبادات بل العاديات كمد الرجلين في إي جهة اعتادها الناس طلبا للإستراحة فاعتقاد تحريمه بلا دليل بدعة واستدراك على الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم بل على رب العالمين قال تعالى قل ءآلله أذن لكم أم على الله تفترون قال تعالى ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب 000الآية 000وهذا كما يحرم العوام أن يكون المداس والنعال مقلوبا إلى السماء بلا قصد 000فتراهم يسارعون إلى قلبه إلى جهة الأرض حتى انتقلت هذه العادة المحدثة إلى بعض الفضلاء من ذوي العلم من أهل زماننا فكنت مرة أمشي معه في الحرم المكي 00واتجه إلى نعال ليقلبه إلى الأرض فقلت له هل ثبت ذلك عن السلف فتركه 000رفع الله قدره 0 ولن ينبغي التلطف في دعوة الخلق لما تعودوا عليه من المخالفات فإذا كان أهل الكتاب وهم يحملون أعظم مخالفة للرب في قلوبهم وهي مسبة الله تعالى عمايقولون ويعتقدون أنه ثالث ثلاثة كما تقول النصارى وأن عزير بن الله كما تقول اليهود 00قد قال الله عن دعوتهم كيف تكون ولا تجادلوا اللذين أتوا الكتاب إلا بالتي هي أحسن 00وقال في الكفار ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك 000الآية فكيف تكون دعوة المسلمين فلا ينبغي أن نجمع عليهم ثقل الحق ومخالفة مااعتادوا عليه عبر السنين وقسوة أسلوب الدعوة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن منكم منفرين فلا نحب أن نكون منهم فنقسوا في بالعبارات الجارحة للعوام عند مخالفتهم وفي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ فدعوتك باللين مكسب للقلوب وترقيق له وجلب لقبول الحق منها فيعمل أصحابها بالحق الذي سمعوه أكثر من طرق العنف وأساليب الصلافة والقسوة ولو كانت مبرهنة بالأدلة الشرعية 000ولذلك لابد لمن دعى إلى الله وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر كما قال بعضهم أن يكون رفيقا عندما ينهى رفيقا عندما يأمر عالما بما ينهى عالما بما يأمر 000فإذا اتفق الحق مع الحكمة والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة حصل طب القلوب وعلاجها 00وما كان الله ليأمرنا بجدال الكفار بالتي هي أحسن وينهانا عن المسلمين المخالفين في بعض الأوامر عن ذلك الذي أمرنا به في الكفار و أهل الكتاب فقال ادعوا إ لى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن فمهد للسنة قبل فعلها واكتم الحق برهة من الزمان إذا كان في بيانه مفسدته أرجح من مصلحة البيان ثم بينه في الوقت الذي يغلب على ظنك أن الناس قد فهموا وفي السنة ترعرعوا كما قال علي حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله قال بن حجر أي بما يفهموا 00وقال وذلك أن لايذكر مايقوي بدعتهم وخطأهم وكما جاء عن معاذ أنه قال بعد أن كان كاتما للعلم وهو أن من قال لاإله إلا الله لايعذبه الله 00ثم فهم الناس أن ذلك مقيد بمشيئة الله إذا فعل مع قولها الكبائر وأصر على الصغائر لقوله تعالى إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء على أن يكون مآلهم لو عذبوا الجنة 000فقال الراوي عنه فأخبر بها معاذ تأثما لأنها قد زالت العلة في وجوب كتم ذلك العلم والذي لو بين كانت مفسدته أرجح وهي أن يتكل الناس ويدعوا العمل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح كتاب ثلاثة الأصول | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 3 | 13-10-2007 07:38PM |
| أصول في التفسير (للشيخ/محمد بن صالح العثيمين رحمه الله) | طارق بن حسن | منبر القرآن العظيم وعلومه | 1 | 13-12-2006 12:12AM |
| أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى | طارق بن حسن | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 12-12-2003 05:16PM |
