|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سائل يسأل يقول: ما حكم التلفظ ببعض الكلمات الانجليزيه من بعض الناس في غير المكان الذي قد تدعوا الحاجة اليها , مثل اذا اراد ان يقول لك افتح الباب يقولها بالانجليزي وغير ذلك, وحجتهم في ذلك انه يقول لك اريد ان اتعلمها لاني ربما استفيد منها في المستقبل اذا ذهبت الى العلاج الى بلاد الكفر او تجاره او غير ذلك ؟ افيدونا مؤجورين. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أما بعد فتحت باب من تحدث بالرطانة والفارسية روى البخاري من طريقعَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَهْ سَنَهْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنَةٌ قَالَتْ فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَزَبَرَنِي أَبِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْلِي وَأَخْلِفِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِفِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِفِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَبَقِيَتْ حَتَّى ذَكَرَ ففيه جواز التحدث بالرطانة ولكن قال القسطلاني إنما حدثها بالحبشية لأنها ولدت بالحبشة وروى الدارمي عَنْ عَامِرٍ قَالَ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا فَقَالَتْ قَدْ حِضْتُ فِي شَهْرٍ ثَلَاثَ حِيَضٍ فَقَالَ عَلِيٌّ لِشُرَيْحٍ اقْضِ بَيْنَهُمَا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ هَا هُنَا قَالَ اقْضِ بَيْنَهُمَا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ هَا هُنَا قَالَ اقْضِ بَيْنَهُمَا قَالَ إِنْ جَاءَتْ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مِمَّنْ يُرْضَى دِينُهُ وَأَمَانَتُهُ تَزْعُمُ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ تَطْهُرُ عِنْدَ كُلِّ قُرْءٍ وَتُصَلِّي جَازَ لَهَا وَإِلَّا فَلَا فَقَالَ عَلِيٌّ قَالُونُ وَقَالُونُ بِلِسَانِ الرُّومِ أَحْسَنْتَ وظاهره أنه بغير حاجة أو أنها كلمة انتشرت حتى صار النطق بها عرف عندهم فإذا ذكر تلك الرطانة لحاجة التعلم لمصلحة متحققة لا محتملة أو نفعا للإسلام والمسلمين وأمنا من عدوهم أو للدعوة وللتحدث معهم إذا كان سيذهب غالبا إلى بلادهم لتجارة أو نحو ذلك من المباحات فلاحرج وإلا فيكره إذا لم يكن لحاجة لأنه تشبه بهم فيما اختصوا فيه من الكلام بما لافائدة فيه وجمهورهم كفار وقد روى البيهقي وغيره عن عمر النهي عن تعلم رطانة الأعاجم أما إذا كان على وجه تعظيمهم أو الإعجاب بهم وإظهار النفس بمظهر الثقافة والتفاخر بذلك على الخلق من عرب المسلمين فلا يجوز 0 وقد روى الترمذي عن زيد بن ثابت مرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم له كتاب يهود قال إني والله ما آمن يهود على كتاب قال فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له قال فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير هذا الوجه عن زيد بن ثابت رواه الأعمش عن ثابت بن عبيد الأنصاري عن زيد بن ثابت قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم السريانية
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ردع الشيخ المحدث مقبل الوادعي لجناية علي رضا على كتب العلل واستخفافه ببعض المتقدمين | ماهر بن ظافر القحطاني | منبر الجرح والتعديل | 0 | 05-05-2005 12:07AM |
