|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الى اخي الشيخ ارجوا من الله ان تفيدني هذا الموقف ...لقد كنت جالسا مع احد الاصحاب فبدأ يعلك العلكة كالنساء فقلت له لاتفعل ذلك ان ذلك فيه تشبه بالنساء ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال فقال لي هل انت تجرؤ على الفتوى وقال الم تسمع قول الشيخ الالباني في من يجرؤ على الفتوى ؟؟ !!!قلت له انا لاافتي ولكن انقل ما علمته من العلماء فى مثل هذه الامور ولست انا من قال انما الله ورسوله ...وما نحن الا لطاعة الله واتباع سنة رسول الله وانا قرات لمشائخ السنة وبدون تحديد والحمد لله على ما يشبه ما حصل معي او ما رئيته فاحببت ان اوضح لصاحبي هذا فقال لي اتجرؤ على الفتوى ؟وقال وما ادراك بنيتي قلت له ان قول شيخ الاسلام ابن تيميه فى التشبه ان التشبه ليس بالنية انما بالصورة فان كانت صورتك تشبه فليس للنية هنا طريق فكرر وقال امازلت تجرؤ على الفتوى وقال لي لا تفتي لا تفتي وللعلم ياشيخ اننى ما اردت الافتاء والله اعلم ولكن اردت النقل عن العلماء علماء السنه فما هو راي الشيخ فى مثل هذا الموقف هل اكون مفتيا كلما سالنى احد وأجبته عن حكم الشرع فى شيئ وانا اعلمه او اعلم ما يطابقه من الاسئلة التى قراتها للشيخ الفوزان او االالباني او بن العثيمين رحمهم الله وهل نقلي لكلام العلماء فى حال ان احدا ما سالني عن شئ يعتبر نقلي هذا افتاء ؟ افدني افادك الله |
|
#2
|
|||
|
|||
|
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى لايفتي أحد بكلام أحد حتى يعرف وجه صحته
فينبغي لمن أراد أن يفتي بقول أحد وكان متأهلا للنظر والإجتهاد أن يحقق قوله من جهة الرواية والدراية ثم يفتي به وتكون فتواه ببصيرة وعلم لاتقليدا فالتقليد ليس بعلم حتى يفتى به قال تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ولكن حيث لايوجد من له قدرة على الإفتاء لعدم تأهله لذلك في منطقة فلابأس أن ينقل كلام العلماء عند الحاجة إذا لم يعرف بينهم خلافا وليقل سمعت بعض المشائخ ولاينسب لنفسه 000فيكون ناقلا لامفتيا 000وعليه فإذا تحققت اختصاص النساء بذلك الوصف في علك العلك وقد تعلمت القاعدة من محققي أهل العلم كشيخ الإسلام بأن القصد في التشبه لاأثر له بل النظر يكون في تطابق الصورة فإذا تطابقت حرم الفعل ولو من غير قصد التشبه 000فتذكر للمكلف ذلك 000فلا يقال أنك أفتيت بل نقلت ونصحت والدين النصيحة أما إذا عرف بين العلماء خلاف فلايفتي بقول عالم دون عالم إلا بالأدلة الشرعية وإلا أرشد المستفتي إلى الأعلم ليأخذ قوله بدليله إن استطاع إذا لم يوجد عالم ثالث يسأله ليرجح له بدليل أما إذا علم المستفتي بعد عرض الخلاف أن قولا أقرب للدليل من غيره ووضح الحق له فيجب عليه أن يتبعه قال تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول والله أعلم 0 [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله وكما توقعت الاجابة وجدتها والحق اننى فعلا لم انسب القول لنفسي بل قلت له اننى سمعت بعض المشائخ يقول على التشبه كذا وكذا ولكن ربما اخطئت بانني استعملت قول شيخ الاسلام ابن تيميه فى غير موقعه ..اوليس هذا قصدك ياشيخ ؟!! وعلى اى حال قد فهمت الاجابة وهى اننى اذا قلت ما قاله العماء فلست مفتيا انما اذا قلت برئي منفرد او رائ خاص مني فى مساله فيها خلاف بين العلماء فهذه هى الفتوى بأم عينها والحمد لله انني نقلت عن المشائخ ولم انسب القول لنفسي وبارك الله فيك احببت فقط ان افهم بوضوح هل بامكاني اذا سألنى شخص عن مسأله بسيطة سمعت مثلها تماما لاحد المشائخ "مشائخ السنه " او قرأتها لاحد منهم هل استطيع او هل لي الصراحية بان اجاوب من سألني ام لا؟؟ كأمر متأكد منه فى عقيدتنا بعد قرائتي لها ..مثلا انه انصح فلان بان لايذبح ولاينذر ولا يستعيذ ولايستعين الا بالله .. مثلا او كأمر بسيط فى فقه كسؤال صاحب يقول لي كم يجوز لي ان امسح على الجورب فأقول له انه للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاث ايام بلياليها واتبع قولي هذا ما قاله اهل العلم وانهي بقولي والله اعلم ..فهل فى هذا شئ؟؟ وبارك الله فيك |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فى علمكم انشاء الله
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
نعم 00فتلك مسائل متفق عليها واجب أن تبين كمسائل الشرك
وأما المختلف فيه فبين له الخلاف بالأدلة إذا قدرت ليختار بحسب قدرته الأقرب إذا لم يوجد عالم ثالث يبين له الراجح فإذا كان محتاجا للمسألة فورا ولاوقت لسؤال عالم ثالث وكان بليدا ولايعرف أدلة فقدم له الأعلم وإن لم تعرف فدعه يستفتي قلبه بلا هوى وتشهي كما روى أحمد في مسنده عن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألت عنه فقال لي ادن يا وابصة فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته فقال لي يا وابصة أخبرك عما جئت تسأل عنه قلت يا رسول الله أخبرني قال جئت تسأل عن البر والإثم قلت نعم فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة استفت قلبك والبر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
