|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة لدي سؤالان يتعلقان بالمولود أرجو من الشيخ ماهر الإجابة عنهما في أسرع ما يمكن: - ما حكم تسمية المولود بـ(عبد الستار) أو(عبد المنعم) وكذلك مالحكم في التسمية بـ(عبد المطلب) والتسمية بالأسماء التي فيها إضافة للدين كـ(نصر الدين) و(عز الدين). - حلق شعر المولود والتصدق بوزنه ذهباً هل هو واجب وهل هو محدد بزمن وماذا على من لم يفعل ذلك (هل في ذمته شيء يقضيه). |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فلاينبغي أن تعبد الأسماء لغير الله أما إذا كان الإسم مقصود به الله لكنه ليس من أسماءه تعالى كالستار فلا ينبغي أيضا فهو طريق لأن يعتقد الناس أنه إسم من أسماء الله تعالى فإن الأسم الصحيح له سبحانه إنما هو الستير كما جاء في الحديث إن الله حيي ستير وإنما يسمى الله بماسمى به نفسه كما في الحديث وأسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك000الحديث وأما عبد المطلب فلاينبغي أن ينشأه أما ذكره للتعريف أو أنه نسب به في حال الكفر والجاهلية فأسلم وهو إسم لجده باق مثلا فلاحرج كقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا النبي لاكذب أنا ابن عبدالمطلب فهذا ليس قصد من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد غير الله ولكن للتعريف ومثل تلك الأسماء عز الدين وتقي الدين فما عرفت كما قال شيخ الإسلام إلا من الأعاجم فماعندي جواب إلا أنه إذا سمي عند الولادة فإنه قد يكون مستقبلا ظالما فاجرا فيكون أسما على غير مسمى فيكون ربما حربا على الدين وأهله وفيها تزكية وقد غير النبي صلى الله عليه وسلم إسم برة قال تزكي نفسها ولم أذكر أحدا من السلف التقرب إلى الله بتسمية أولادهم هكذا ولاينبغي أن يكنى بذلك الظلمة أما إذا لقبه لصلاح ظاهر كتقي الدين فقد جاء النهي عن التزكية كما تقدم وأفاده شيخ الإسلام أما ذكرهم للتعريف بهم فما سمعت من يذكرهم تعريفا و ينكره كشيخ الإسلام بن تيمية فإنه ينقل ألقابهم هذه بغير نكير فالله أعلم 0 وقد جاءت نحو المسألة الأخيرة لشيخ الإسلام بن تيمية فقد سئل في الفتاوى عن رجل اسمه أبو بكر صار جنديا، وغير اسمه، وسمي روحه اسم المماليك، فهل عليه إثم؟ فأجاب: إذا سمي اسمه باسم تركي لمصلحة له في ذلك، فلا إثم عليه، ويكون له اسمان، كما يكون له اسم من سماه به أبواه، ثم يلقبه الناس ببعض الألقاب، كفلان الدين. وسئل عن الألقاب المتواطأ عليها بين الناس؟ فأجاب: وأما الألقاب فكانت عادة السلف الأسماء والكني، فإذا كنوه بابي فلان، تارة يكنون الرجل بولده، كما يكنون من لا ولد له، إما بالإضافة إلى اسمه، أو اسم أبيه أو ابن سميه، أو بأمر له تعلق به، كما كني النبي صلى الله عليه وسلمعائشة بابن أختها عبد الله، وكما يكنون داود أبا سليمان، لكونه باسم داود عليه السلام، الذي اسم ولده سليمان، وكذلك كنية إبراهيم أبو إسحاق، وكما كنوا عبد الله بن عباس أبا العباس، وكما كني النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريرة باسم هريرة كانت معه. وكان الأمر على ذلك في القرون الثلاثة، فلما غلبت دولة الأعاجم لبني أمية صاروا... ثم بعد هذا أحدثوا الإضافة إلى الدين، وتوسعوا في هذا، ولا ريب أن الذي يصلح مع الإمكان، هو ما كان السلف يعتادونه من المخاطبات، والكنايات، فمن أمكنه ذلك فلا يعدل عنه إن اضطر إلى المخاطبة، لاسيما وقد نهى عن الأسماء التي فيها تزكية، كما غير النبي صلى الله عليه وسلماسم برة، فسماها زينب؛ لئلا تزكي نفسها، والكناية عنه بهذه الأسماء المحدثة خوفا من تولد شر إذا عدل عنها فليقتصر على مقدار الحاجة، ولقبوا بذلك؛ لأنه علم محض لا تلمح فيه الصفة، بمنزلة الأعلام المنقولة، مثل أسد، وكلب، وثور. ولا ريب أن هذه المحدثات التي أحدثها الأعاجم، وصاروا يزيدون فيها، فيقولون: عز الملة، والدين، وعز الملة والحق والدين، وأكثر ما يدخل في ذلك من الكذب المبين، بحيث يكون المنعوت بذلك أحق بضد ذلك الوصف، والذين يقصدون هذه الأمور فخرا وخيلاء يعاقبهم الله بنقيض قصدهم، فيذلهم، ويسلط عليهم عدوهم. والذين يتقون الله ويقومون بما أمرهم به من عبادته، وطاعته، يعزهم وينصرهم. كما قال تعالى {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر:51] ، وقال تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8] . والله أعلم وصلي الله على محمد وآله وسلم.
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الجواب عن المسألة الثانية :
الحديث الوارد في التصدق بالفضة وهو مارواه الحاكم في المستدرك عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زني شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة وأعطي القابلة رجل العقيقة . ضعفه العلامة الألباني راجع السلسلة رقم الحديث 3890
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم عذراً يا شيخ بالنسبة للمسألة الثانية فإن الشيخ الألباني - رحمه الله - حسن حديثاً في الإرواء تحت رقم 1175 وهو: (وقال صلى الله عليه وسلم لفاطمة لما ولدت الحسن: (احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره فضة على المساكين)) وحسن حديثاً آخر فيه التحديد باليوم السابع في نفس المبحث. وذكر ابن القيم - رحمه الله - بعض الأحاديث في هذه المسألة في تحفة المودود. فهل الراجح أنها كلها ضعيفة؟ وبارك الله فيك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
هذا الحديث معلول وهو خطأ ذكر ذلك بن عبد البر في الإستذكار والبيهقي في السنن قال غير محفوظ وأعله بالإنقطاع بسبب الإرسال الشوكاني في نيل الأوطار ومن قبل العراقي حكم على إسناده بالضعف وبن القيم قال غير متصل
والمحفوظ يقول بن عبد البر والصواب أنه من فعل فاطمة وليس فيه أن النبي أمرها ولعل تضعيف الشيخ الألباني في السلسلة رجوع منه عن تحسينه في الإرواء والله أعلم (تراجع قريبا السلسلة في ليست بمتناول يدي الآن )[b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أسئلة أم ياسر الفرنسية لمحدث الديار اليمنية | ابو رقية عاصم السلفي | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 28-05-2007 06:50PM |
| أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى | طارق بن حسن | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 12-12-2003 05:16PM |
