|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
إمرأة مصابة بالسحر وتقول إننى أشك فى مرأة قريبة لى وهذا الشك لعدة أسباب منها: أنها تقول عندما أذهب لبيتها ألاحظ هذه المرأة تمسك بيدها على ثوبى وعندما أقرأ القرآن تبعد يدها وقد تكرر هذا الأمر عدة مرات. والثانى أنها بخرت إبنتى برائحة فتغير ملامح وجه إبنتى. والسؤال هنا هل أنا آثمة فى هذا الشك لاننى خائفة أننى وقعت فى المحظور. السؤال الثانى شاب طلب منه رجل((مسيحى)) مصحفا وعندما سأ له ماذا تريد به قال أريد أن يبقى معى فى الحجرة فهل يعطيه |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد سوء الظن المنهي عنه شرعا الذي لايقوم على قرائن مرجحة له أما إذا قام على قرائن مرجحة له فليس بسوء ظن قال تعالى واجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثما قال بن كثير الظن هو التهمة والتخون للأهل والأقربااء000من غير قرينة ولذلك فلما كان الناس يفدون على الربيع بن صبيح سأل عنه سفيان مانحلة بطانته قالوا قدرية قال إذن هو قدري وقال بعضهم من خفيت علينا نحلته لم تخفى علينا إلفته وأحسن من ذلك قول رسولنا صلى الله عليه وسلم المرأ على دين خليله فإذا كانت تلك قرائن مرجحة لامتوهمة فلتحذر 000وليس عندي يقين بتلك القرائن المذكورة أنها راجحة في السحر ولايعطي المسيحي مصحفا ولاكرامة قال الله تعالى لايمسه إلا المطهرون وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لايمس المصحف إلا طاهر ورى البخاري في صحيحه قال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ أما إذا أعطاه تفسيرا فيجوز فإنه عندها لايسمى مصحفا فقد روى البخاري في صحيحه حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ الحديث وفيه 000000000ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ فهذه آية معها كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقد أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم إلى كافر 00 والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
