|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
سائل يسأل يقول: أولا: هل يستطيع كل انسان ان يحدد المصلحه والمفسده ام هي خاصه بالعلماء. ثانيا:وما هو الظابط في هذين الكلمتين ( المصلحه والمفسده) . ثالثا: وهل هناك احكام اخرى تدخل تحت هذا ن المصطلحان مثل ( دفع اكبر المفسدتين) او ( جلب اعلى المصلحتين) ؟ ام ان الامر اذا لم يكن مصلحه فهو مفسده او لم يكن مفسده فهو مصلحه؟ أفيدونا مأجوريين. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
نعم تعارض المصالح والمفاسد في الشرع لأمر ما حادث والترجيح بينها يحتاج إلى علم بكبر المصلحة والمفسدة فتقدم درأ المفسدة على جلب المصلحة إلا إذا كانت المصلحة كبرى بحيث تتلاشى معها المفسدة كقتل الأنفس في الجهاد 0000وإذا كان ذلك كذلك فلا يقدر ذلك إلا أهل العلم وإذا قلنا بتجزء الإجتهاد وهو الصواب الذي قرره بن القيم في إعلامه فحينئذ يجمع طالب العلم الأدلة لكل من الأمرين المتعارضين ثم ينظر في تلك الحادثة الخاصة بما تقتضيه القواعد الفقهية والأصولية والنصوص الشرعية والله أعلم 0
الضابط في ذلك بحسب الأدلة فمادلت الشريعة عليه أنه مصلحة كنشر العلم فهو كذلك 00ومادلت الشريعة عليه أنه مفسدة كالقتل وإتلاف الأموال 0 نعم أذكر مسألة إذا ماتعارضت مصلحة كبرى تتلاشى معها المفسدة كالقتل في الجهاد قدمت المصلحة وإذا تعارض ضرران أختير أخفهما كما في حديث بول الأعرابي ولكن الضابط أنه لابد من وقوع أحد المفسدتين كما ذكر بن حجر 0 وراجع كتب القواعد الفقهية كالقواعد لابن رجب وابن عبدالسلام والله الموفق0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
