ما حكم الإرث المغصوب ؟
شيخنا هناك امرأة توفي عنها زوجها وترك لها منزلا هي و أبنائه الستة، فتزوجت بعد ذلك من رجل آخر أنجبت منه ولد وبنت وكانت حينئذ تفوض له تسيير شؤونها وممتلكاتها. فقررا بيع المنزل الموروث والذي كان في ملكيتها، لشراء منزل آخر إلا أنه تم بيعه هو أيضا، وشراء منزل ثالث الذي تم الاستقرار فيه بصفة دائمة إلى أن توفي الزوج، وبعدها اكتشفت أن زوجها الثاني قد نقل ملكية البيت باسمه، مما ترتب عنه حرمان الأبناء الست من إرث أبيهم وانتقال الإرث للولد والبنت بحكم أنهما الوريثين الشرعيين للزوج الثاني، مما أدى إلى مطالبة الأم من طرف أبنائها الست بالضغط على إخوتهم للتنازل عن الإرث لصالحها حتى يتسنى لهم الاستفادة منه، لأنه في الأصل هو حقهم ، فقبلت البنت ورفض الولد كما أنه صرح في حالة وفاة أمه سيطرد الجميع من البيت.
أحد أبناء الأبناء الست يسأل هل في حالة امتناع هذا الرجل عن التنازل يكون آثما أم أن الآثم يلحق أباه فقط ، وكذلك هل إذا أمرته أمه بالتنازل فرفض ذلك يكون عاقا لها.
|