القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية للمجلة »
موقع الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني »
المحاضرات والدروس العلمية »
الخطب المنبرية الأسبوعية »
القناة العلمية »
فهرس المقالات »
فتاوى الشيخ الجديدة »
برنامج الدروس اليومية للشيخ »
كيف أستمع لدروس الشيخ المباشرة ؟ »
خارطة الوصول للمسجد »
تزكيات أهل العلم للشيخ ماهر القحطاني »
اجعلنا صفحتك الرئيسية »
اتصل بنا »
ابحث في مجلة معرفة السنن والآثار »
ابحث في المواقع السلفية الموثوقة »
لوحة المفاتيح العربية
البث المباشر للمحاضرات العلمية
دروس الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله والتي تنقل عبر إذاعة معرفة السنن والآثار العلمية حسب توقيت مكة المكرمة حرسها الله :: الجمعة|13:00 ظهراً| كلمة منهجية ثم شرح كتاب الضمان من الملخص الفقهي للعلامة الفوزان حفظه الله وشرح السنة للبربهاري رحمه الله :: السبت|19:00| شرح كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :: الأحد|19:00 مساءً| شرح العقيدة الطحاوية لأبي العز الحنفي رحمه الله :: الاثنين|19:00 مساءً| شرح سنن أبي داود السجستاني:: الثلاثاء|19:00 مساءً| شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج وسنن أبي عيسى الترمذي رحمهما الله :: الأربعاء|19:00 مساءً| شرح الموطأ للإمام مالك بن أنس رحمه الله :: الخميس|19:00 مساءً| شرح صحيح الإمام البخاري رحمه الله
 
جديد فريق تفريغ المجلة


العودة   مجلة معرفة السنن والآثار العلمية > سـاحــة الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني - حفظه الله - > نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة
مشاركات اليوم English
نود التنبيه على أن مواعيد الاتصال الهاتفي بفضيلة الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله، ستكون بمشيئة الله تعالى من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الثانية عشرة والنصف ظهراً بتوقيت مكة المكرمة، وفي جميع أيام الأسبوع عدا الخميس و الجمعة، آملين من الإخوة الكرام مراعاة هذا التوقيت، والله يحفظكم ويرعاكم «رقم جوال الشيخ: السعودية - جدة 00966506707220».

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-09-2006, 12:57PM
الغريب المهاجر
عضو غير مشارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي هل يختلف الناس ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
س-فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا نرى بعض الناس رجالا او نساء يعيشون متعففين كانهم خلقوا بلا شهوة ونشعر انهم لايقاسون فى التزامهم,والبعض الاخر متوسطى الشهوة واخرين والله المستعان كانهم لايعيشون الالارضاء شهواتهم فهل يختلف الناس فى قوة شهواتهم كما يختلفون فى اشياء اخرى
كيف تنقص الشهوات ياشيخ .يكون الانسان خائف من الوقوع فى الخطاء لكنه يقع ضحية شهوته بين الحين والاخر يظل نفسه تتوق الى شىء ينساه لوقت طويل وهو عابد صائم مصلى داكر لله لكن الحزن يغمره ادا تدكر انه محروم بفعل شخص يرفض ان يعطيه الحق الدى اعطاه له الله ,شخص متسلط ومريض نفسيا.
شخص مملوك لشخص اخر يمنعه حق الزواج .يهرب المملوك لله يفر اليه لكنه احيانا تغلبه الشهوة فينظر بعينيه للحرام تم يبكى نادما متحسرا .المحروم ياشيخ تكون نفسه ضعيفة
من المدنب ياشيخ: ا لشخص الدى يعيش فى الاغلال يغالب نفسه فيغلبها وتغلبه ويغلبها ام الشخص الدى امتلك هده الرقبة وحكمها بالظلم
اجبنى لطفا ولا تغلظ لى الكلام ولاتجزرنى فنفسى تجزرنى فى كل رمشة عين
وجزاكم الله خيراونفعنا بكم

التعديل الأخير تم بواسطة الغريب المهاجر ; 14-09-2006 الساعة 01:00PM
  #2  
قديم 15-09-2006, 10:22PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

(بسم الله الرحمن الرحيم )
لاينبغي أن تكون قوة الشهوة البهيمية عند المسلم هي المعيار لإقباله على الملذات المحرمة كالنظر والعشق والزنا 000ومكالمة النساء ونحو ذلك 000بل المعيار الذي يضبط النفس هو الإيمان بالله واليوم الآخر وما أعد الله من جنة فيها مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم في حديث قدسي عن الله للمتقين العاملين والملائكة والنبين 000وكل ماأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما قد سمعه المسلم وصدق خبره لأمانة الناقل وصدق المخبر كخلق السعادة في قلب الطائع المتبع للنبي صلى الله عليه وسلم المجتنب للشرك والبدع العامل بالسنة وأنه على مقدار عمله بمقتضى توحيده لربه وإخلاصه واتباعه للنبي تكون سعادته وكمال إيمانه وانقياده للطاعة وترك المعصية كالنظر المحرم ومكالمة النساء الاجنبيات بلاعلاقة شرعية وعلى مقدار التفريط في ذلك والجفاء تكون شقاوته
إيمانا بقوله تعالى : من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون
قال بن عباس السعادة 000فبمقدار العمل الصالح تكون سعادة العبد بعد توحيده وإيمانه بربه
فعلى مقدار قوة الإيمان وكماله والذي سببه العمل الصالح تكون قوة انفكاكه عن أسر الشيطان وتبعيته
فإما أن ينفك عنه فلايكاد يقوده لمعصية وتارة يقدر هذا على هذا والأعمال بالخواتيم وتارة يكون أسيرا في سلسلة الشيطان وشبكته يتلاعب به كما تتلاعب الصبيان بالأكرة
وذلك الإيمان بحسب علم العبد بربه وصفاته كالعلم والسمع والبصر والقدرة وأحكام الدين وعمله به
قال تعالى قل هل يستوي الذين لايعلمون والذين لايعلمون فكل عاصي لربه ففيه من الجهل بربه بمقدار عمله بتلك المعصية وعظمها
ولذلك تجد صاحب الشهوة الضعيفة إذا قل إيمانه وعلمه بربه يتكلف الشهوة حتى يقع في الفاحشة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لايكلمهم الله ولايزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان 000فهذا شهوته ضعيفة ولكن لفرط جهله بربه وضعف إيمانه لقلة علمه وتسلط شيطانه 000انجرفت به قناة الشهوة الضيقة عنده حتى وقع في الحرام مع ضعف الداعي عنده للوقوع في الفاحشة لكبر سنه وعجزه
وآخر كيوسف عليه السلام قوي الشهوة لكنه عالم بربه وبدينه فعرضت عليه امرأة ذات منصب والجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين فمنعه إيمانه مع فتوته وعقوة شهوته
فإن للعبد قوتان قوة علمية وهو علمه بالله واليوم الآخر ووعد الله ووعيده ونحو ذلك 000 مما تقدم وقوة عملية وهي العمل بمقتضى ذلك العلم 000فقد تضعف القوة العملية حتى تنعدم فيصبح العالم أسيرا للشيطان كما كان علماء اليهود مغضوب عليهم لأنهم عرفوا الحق ولم يعملوا به 000وسبب ترك العمل بالعلم الغفلة عن الإيمان بالغيب كمعرفة أسماء الله وصفاته والجنة والنار 000وسبب ذلك تارة حب الرياسة وطلب العلو في الأرض وتارة ترك العمل بالعلم وفعل المعاصي وركوب الشهوات وجماع ذلك ضعف التوحيد في قلب العبد والأقبال على ربه والتعلق به لضعف أو انعدام ستحضار اتصافه سبحانه كمال الأفعال والصفات000ولذلك قال الله تعالى اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
فمن غاب عنه أوضعف استحضاره لربوبية الله وأن ضر العبد ونفعه وسعادته وشقاوته وعزه وذله بيده ضعف انقياده للألوهية والتي مقتضاها طاعة الله وعبادة وشكره بترك المعصيات والإقبال على الطاعات

فليجتهد السائل في تقوية القوة العملية بأمور كتدبر القرآن قراءة تفسير ميسر كتفسير السعدي وتلاوته بتفهم بلاألحان القراء البدعية والإشتغال بها عن تفهمه وتدبره 0000وطلب العلم والعمل بمقتضاه علم السنة كقراءة صحيح البخاري ومسلم والسنن وحضور حلقاتها والقراءة في شروحه ثم مجاهدة النفس للعمل بما سمع وعلم وقد جاء في مسند أحمد مرفوعا المجاهد من جاهد هواه في سبيل الله
وقد قيل من عمل بما علم ورثه الله علم مالم يعلم0
وتدبر صفة علم الله وقدرته وتدبر آلاءه وآياته كما قال تعالى ومابكم من نعمة فمن الله
وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها
وقال إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وماأنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون
فمن تبدر هذا الآيات ودلته على صحة المسموعات المنزلة من رب البريات والسنن النوية وعمل بمقتضاها فهو العاقل وما دونه ناقص العقل أو لاعقل له
فإذا علم كل ذلك لم يعمل بطاعة الله فهو ناقص العقل فإذا كفر بشيء من ذلك فهو فاسد الدين لاعقل له قد فضل عليه الدواب بدرجة 0والله المستعان
فليكثر من ذكر الله والإستغفار وحضور حلق العلم عند علماء السنة فإن لم يدركهم فيدرك كتبهم
ومادامه يتوب ثم يعود فيتوب في كل مرة توبته نصوح فلايضره رجوعه للذنب إذا قهرته نفسه وشيطانه مادامه يحقق شروط التوبة في كل مرة يعزم على ألا يعود ويستغفر ويندم
وقد قال تعالى : قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا
قد كان عمر بن الخطاب عاصيا لله بأعظم ذنب عصي به سبحانه على الأرض وهو الشرك فتاب الله عليه فأصبح الخليفة الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبشر بالجنة
روى البخاري في صحيحه عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ وَرُبَّمَا قَالَ أَصَبْتُ فَاغْفِرْ لِي فَقَالَ رَبُّهُ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَصَابَ ذَنْبًا قَالَ قَالَ رَبِّ أَصَبْتُ أَوْ قَالَ أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلَاثًا فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قولهم لاتظهر السنن الغريبة على الناس ماهر بن ظافر القحطاني السنن الصحيحة المهجورة 3 12-10-2011 01:16PM
مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد أبو عبد الرحمن السلفي1 منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك 4 08-11-2007 12:07PM
شرح مسائل الجاهلية أبو عبد الرحمن السلفي1 منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك 8 25-10-2007 05:33PM
توبة إخواني إلى منهج السلف الصالح ماهر بن ظافر القحطاني منبر الملل والنحل 0 19-08-2004 07:01AM
أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى طارق بن حسن منبر الأسرة والمجتمع السلفي 0 12-12-2003 05:16PM




Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd