|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لى صديقات واخوات فى الله لايلتزمن بما جاء فى الشرع وكلما نصحتهن يقلن لى انت متشددة وسينقلب تشددك هذا الى معاصى على اعتبار ان كلامهم من واقع تجارب راينها اصبح قلبى يضيق عند اجتماعهن وما جلست اليهن يوما الااعقب دلك الجلوس شعورا من الحزن عليهن و غضب منهن لانهن يتجران على العزيز ويبتعدن عن صراطه انا احبهن يا شيخ ولكن لااحب افعالهن لديهن حفلة فرح الاسبوع القادم رجوتهن ان لا يجعلن يوم الفرح مسرحا للمعاصى رفضن وقلن ضعى قطن فى اذنيك واجلسى هل اجيب الدعوة ,ام هل اذهب لهم بعد انتهاء الفرح ,هل اقطع صلتى بهن ,اكره افعالهم ياشيخ لكننى احاول ان اتمسك بهم لاريهم بعض ما رايت من جمال الهداية وحلاوة الالتزام والايمان لكنهم بعيدون لكن اسال : مالسبيل الى ان يكون اسلوب الانسان مقنعا ؟ كيف يكن معى بعد هدايتى كما كن معى ايام الغفلة انى لست سعيدة بان اكون اتنعم بحلاوة الايمان وحدى ياشيخ ,خاصة ان كل من حولى تقريبا على هذه الشاكلة انى لاتساءل هل العيب فيا ام فيهم وجزاك الله خيرا وعذرا على الاطالة التعديل الأخير تم بواسطة ليبية ; 20-06-2006 الساعة 09:43AM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
لاتجيبي دعوتهن إذا كانت تشتمل على المعاصي 000 فقد رجع النبي صلى الله عليه وسلم من وليمة لما رأى تزويقا في الدار ورجع أبو أيوب عن دار ابن عمر لما رأى سترا على جدر منزله وفي الحديث المرأ على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
فلاتصاحبيهن وتؤانسيهن وتطيلين معهن بنية الدعوة فلاأعرف أنه هدي السلف بل لتكن دعوتك معهن كر وفر فاجلسي بقدر ماتدعيهن إن كنت على علم بماتدعيهن إليه ومقدرة عليهن 000لاجلسة مؤانسة وموادة وفي الحديث لاتصاحب إلا مؤمن ولايأكل طعامك إلا تقي وأما حبك لهن فينبغي أن يكون معتدلا على السنة قال بن المبارك تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي فتحبيهن لأصل التوحيد وتبغضيهن في الله لمعاصيهن روى أحمد في مسنده عن البراء مرفوعا إن أوثق عرى الإسلام أن تحب في الله وتبغض في الله . وأنصحك بالإبتعاد عنهن والمؤانسة لهن حتى لايزيين لك المنكر فالطبع سراق والصاحب ساحب وكما أن للجن شياطين فكذلك لللأنس والسلامة لايعدلها شيء وانج بنفسك ولايضرك ضلالهم وفسوقهم إذا كنت قد ناصحتيهن قال تعالى ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم وأحسن من ذلك مارواه البخاري في صحيحه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً ولو لم يكن في المؤانسة وطول المجالسة بلا نصيحة إلا جرأتهن على المعاصي بزعم أن هذه الصالحة لو رأت منا مكروها شرعا لما جالستنا وسامرتنا وصاحبتنا لكان كفيلا بالإبتعاد عنهن إلا بقدر النصيحة عند القدرة عليها ووالعلم والنية الصادقة بلاوكس ولاشطط0 ولعل الرسائل الدعوية والكتب تغني عن كثرة المقابلات ومامن صالح يحب صاحب معصية وهو يعلم عصيانه لخالقه إلا فيه نزعة سوء موافقة لما يصنعه من منكر حتى يبغضه في الله فيدل على صدق إيمانه وسلامة قلبه والسلامة لايعدلها شيء 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً وبارك فيك وفي وقتك وعمرك وعملكاللهم آمين[b]
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم جميعا ووالله انى لاجد فى نفسى بغضا لهن من اجل دين الله و سنة نبيه
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وسائل الدعوة للشيخ الفوزان ((مقطع صوتي)) مهم جداً | ابو رقية عاصم السلفي | مكتبة معرفة السنن والآثار العلمية | 0 | 08-05-2007 10:20PM |
| لقاء مع الشيخ صالح آل الشيخ متعلق بفتنة التكفير (بخوص التفجيرات الأخيرة ) | ماهر بن ظافر القحطاني | السنن الصحيحة المهجورة | 0 | 23-12-2003 10:20AM |
| الدعوة السلفية هي الدعوة الحق لو كانوا يعلمون ((مطوية)) | طارق بن حسن | مكتبة معرفة السنن والآثار العلمية | 0 | 07-11-2003 05:25PM |
