|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ هذه بعض الأسئلة التي وردتني من أخت فرنسية على منتدى سلفي بالفرنسية وأنا ترجمتها كما هي، وأرجو منكم الإجابة إن شاء الله مع بعض التوضيح بارك الله فيكم: أخت فرنسية تسأل: ما حكم الإغتصاب في الإسلام ؟ وهل يوجد فرق إذا كان المغتَصب طفلا أو بالغا؟ وما حكم هذا الإغتصاب إذا لم يصل إلى الفراش؟ ما حكم من يفعل هذا؟ ماذا على من كان ضحية هذا الإغتصاب أن يفعل إذا كان في دولة مسلمة أو في دولة كافرة؟ هل يعلم السلطات في الحين أم ينتظر عام أو عامين؟ في ما يخص المرأة هل هل يجوز الإجهاض في هذه الحالة؟ وإذا لم تفعل هل يجوز لها أن تعطي هذا الطفل إلى خيرية أو إلى عائلة ما؟ جزاكم الله شيخنا ونفعنا بكم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الإغتصاب للمسلمة أو المعاهدة أو المستأمنة والطفل حرام بإتفاق العلماء وهو من الفواحش الكبرى والظلم والإعتداء المحرم على الأعراض إن بلغ الفراش وهو أيضا محرم لو لم يبلغه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام ومن حصل لها مثل ذلك فإن كانت في دولة كافرة فلن تأخذ بحقها الشرعي وإذا كان يمكنها يمكنها إثبات الواقعة في بلد مسلمة فلتبلغ لأخذ حقها إن أرادت والأولى أن تصبر وتستتر ولها أن تدفع بالولد إلى من يكفله ولاحرج عليها إذا نفخت فيه الروح فإنها حينئذ لايجوز لها أن تجهضه فذلك قتل للنفس
وأما قبل نفخ الروح ومرحلة التكوين الكامل فإجهاضه ليس من قبيل قتل النفس والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
