ترك مجالسة أهل الأهواء واجب كما قال الحسن لاتجالسوا أهل الأهواء ولا تسمعوا منهم ولاتناظروهم وتعلم اللغة مستحب أو مباح بحسب قصده من ذلك فإذا قصد التكسب فمباح وإن قصد بها كونها وسيلة لضبط الحديث وفهم دلالاته وتعين عليه طلب العلم فتعلمها إما أن يقال واجب أو مستحب فإذا كان واجبا عليه فيمكن أن يطلبها عند غيرهم وإذا لم يكونوا إلا هم فلابد أن يكون لديه من الحصيلة العلمية مايقوى به على رد الشبهات ومع ذلك لاأنصحه إتباعا للآثار من قبل بعض علماء السلف الذين امتنعوا من الإستماع إلى الميتدعة كابن سيرين وغيره خشية التلبيس مع كونهم من أهل العلم فالسلامة لايعدلها شيء0فعليه حينئذ بالإكتفاء بالكتب المبسطة للغة يقرأها ويتفهما وسيفتح الله عليه وقد قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا وفي الشام لم يكن هناك مشائخ سنة بل صوفية فطلب العلم الشيخ ناصر الألباني من الكتب السلفية بحسب إستطاعته وفتح الله عليه حتى شهد له أكابر علماء العصر وقد حدثني الشيخ عبدالقادر الأرنِاؤوط أنه فصل منالحلقة أجل أنهم وجدوا بحوزته كتاب لشيخ الإسلام ابن تيمية وعندما يشكل عليه شيء يتصل بعلماء السنة في اللغة 000فالسلامة لايعدلها شيءولنا عبرة في شخص عندنا بالطائف اسمه صالح الأسمري يتحلق صغار الطلبة حوله كان من مشائخه أبو غدة وله شريط سيء يطعن فيه في الشيخ محمد ابن عبدالوهاب المجدد مع أنه تربى في مدارسنا وقد رضع تعلم التوحيد معنا في السعودية 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|