الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول النبي الأمين محمد ابن عبدالله000
فمسألة التبديع والهجر لايزنها إلا أهل العمل فإن التبديع تعزير للمبتدع وحماية من تلبيساته ولايقدر على وزن ذلك إ لا أهل العلم بل أن المفسدة إذا كانت أرجح من المصلحة في تبديعهم وتسميتهم فلا يفعل ذلك العالم كما >ذكر شيخ الإسلام عن علي وأنه لم لم يبدع إبن الكوا لأن رعيته ملتوية عليه 00مع أن عمر بدع صبيغ وأمر بهجره لأنه كان مطاعا
فإذا لم يكن عندكم عالم فاتصلوا بأهل العلم وا>ذكروا له بدعته وحال الناس والمبدع حتى ي>ذكر لكم هل يبدع أو لا 00ويمكن لكل فرد منكم على علم بالسنة أن يجتنب المبتدعة ولايجالسهم عملا بوصية السلف العامة أما إعلان التبديع والمخاصمة في ذلك فهذا قد ينفر العامة منكم فلا يسمعوا منكم الحق الذي عنكم إنشغالا منهم بالدفاع عمن يحبون ولأنكم ماأصبحتم أئمة عندهم في العلم يسمعون لكم ويطيعون
ومن وجدتموه يطيعكم وقد حكم عليه بعض العلماء في الخارج أن مبتدع فاذكروا ذلك له وإلا فلا وانشغلوا بدعوة الناس للتوحيد والسنة وتلطفوا إليهم كما فعل النبي في الفترة المكية لم يسمي أحدا ولا في الفترة المدنية لم يسمي أحدا من المنافقين 000عملا بالمصلحة الشرعية ومع ذلك قال مرة أدخلوه بئس أخو العشيرة على رجل استأذن عليه
وقدكان يدعو للتوحيد والدين الحق ويحذر من الشرك والبدع والله أعلم0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|