بسم الله الرحمن الرحيم
سؤالك :
عن القاء الكلمة في الوليمة, لدرجة انه اي وليمة عند الأخوه السلفين,يلقي فيها الكلمة,وأنا قد ثزوجت (ادعي لي ياشيخ )واريد ان أولم وأخاف أن تكون هده الكلمة,من المحدتات,والأصل في العبادة التوقف,فهل في هده الكلمة شئ؟
الجواب :
إلتزام المواعظ في ولائم الأعراس من المحدثات التي لم يجر عليها عمل السلف الصالح ولقد كان أمر الوليمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يظهر ويتكرر ولو كانوا ياتزمون مثل هذا لكان مما تتوفر الدواعي لنقله فلما لم ينقل علم أنها بدعة وإنما كانوا يعلنون النكاح فيضربن الجواري بالدف ويغنين بلاتطريب ولاتغنج فالسنة إعلان النكاح وليس المواعظ فيه ولايناسب إظهار النكاح مثل ذلك الوعظ المتكرر كما قال العلامة بن عثيمين رحمه الله
اللهم إذا قام مقتضي لبيان بعض مسائل العلم بأدلتها كمنكر ظهر على بعض الحاضرين من تصوير وعري عند النساء وأغاني ودخان أو شركيات ظهرت في القرية وبدع مايمكن تنكر ويبين باطلها إلا في تلك الوليمة فنعم وذلك من الواجبات والله أعلم 0
والسؤال التاني هو’امام يصلي صلاة جهرية وهو لا يأمن والمصلين يأمنون,وأنا في حيرة من أمري هل أقول أمين وأخالف النص؟قول الرسول عليه الصلاة والسلام ,هدا مضمون الحديت ادا كبر الامام فكبرا وادا أمن أمي................؟ماهو المعمول
الجواب
الجهر بالتأمين مستحب وليس بواجب فلو ترك فلاحرج وإن أمنت جهرة فقد أصبت ولو لم يؤمن الإمام لماروى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
فاشترط أن يقول الإمام غير المغضوب عليهم ليؤمن المأموم ولم يشترط تأمينه
قال العلامة الألباني عن أبي هريرة أنه كان يجهر ب ( آمين ) وراء الإمام ويمد بها صوته فملت ثمة إلى اتباعهما في ذلك ثم رأيت الإمام أحمد قال به فيما رواه ابنه عبد الله عنه في " مسائله " ( 72 / والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|