إلى الشيخ ماهر حفظه الله . وإلى المشرفين على هذه المجلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول أنا / الظافر الأمين
بلدي/ ليبيا/ البيضاء
أن الله قد يسر لنا سؤال أهل العلم والفضل بعد ما كان السؤال صعبا جدا وقد يصل الشهر والشهرين لنحصل على إجابة سؤال واحد .
وكنا نقع في حرج كبير من بعض الأسئلة التي لا نجد جوابا عليها وكنا نتعبد الله بأعمال لا ندري أهي مشروعة أم مبتدعة . حتى رزقنا الله بهذه المجلة المقتفية أثر السلف في نهجها . فنهالت على هذه المجلة الوابل من الأسئلة والحمد لله وجدنا إجاباتنا وقد أجيب عنها .
وإني أشكر الله تعالى على أن وفقنا لهذه المجلة التي تنشر العلم الصحيح وترد من أقوال علمائها الأفذاذ الذين شابت لحاهم في العلم وأصبحوا كهولا فيه . كيف وهم ورثة الأنبياء .
ومن ثم فإني أشكر القائمين على هذه المجلة ومن يديرون شؤونها على جلوسهم أمام الشاشات يبتغون بذلك مرضاة الله . فاحتسبوا فالله لا يضيع من أحسن عملا.
وأشكر شيخي الفاضل الحبيب الشيخ ماهر حفظه الله ورعاه مع ضيق وقته وانهماكه في التدريس وشؤون أسرته غير أنه جعل لنا نصيبا من وقته.
ولعلي أذكر لك يا شيخنا أني ممن نشر علمكم وفتاويكم في مدينتنا وكان لها الوقع الطيب عند الناس وإني ممن يتصل بكم دائما على هاتفكم . فإني أشكركك يا شيخنا الفاضل . فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله . والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
|