عليه أن يتلطف مع أمه فإن مافعلته لايسقط حقها في البر والمصاحبة بالمعروف ولو كانت على الشرك
فقال تعالىوإن جاهداك على أن تشرك بالله فلاتطعهما وقال وصاحبهما في الدنيا معروفا
ومن برها منعها من الذهاب لذلك الذئب الخبيث الذي لم يراع حرمة مسلمة متزوجة كبيرة 000
وقل له لابأس أن تخبرها أنها لو ذهبت ستخبر ولدها بتلك الرسائل 000إذا اضطررت لذلك وخشيت عليها
فإذا أحسنت التوبة فتلطف لها وقل قولا لينا من قبل ومن بعد وأنك مافعلت إلا أنك تخشها عليها النار ولتمسح جواله ولتغير رقمها ولتواصل وعظها واظهر لها قبول الله توبة عبده واستر عليها والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|