قراءة القرآن عرضا على القلب من غير تحريك شفتين لاتجزيء وليس لها فضل قراءة القرءآن مع تحريك الشفتين سرا بصوت على قدر التالي 0000والذي جاء في فضلها مارواه الترمذي في جامعه عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَرَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَفَعَهُ بَعْضُهُمْ وَوَقَفَهُ بَعْضُهُمْ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
لأن هذه لاتسمى قراءة عند العرب ففي صحيح البخاري عنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ قُلْنَا لِخَبَّابٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ قُلْنَا بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ
وقراءة العرض بغير تحريك شفتين لاتسمى قراءة
وأنصحك أن تدعي حاجبيك كما خلقها الله وإياك والنمص والتشقير فإنهما تغيير لخلق الله تعالى قال تعالى عن الشيطان ولاآمرنهم فليغيرن خلق الله
ولعن النامصة كما في صحيح البخاري
والله أحسن كل شيء خلقه وصنع الله خير من آراءهم
كما في الحديث ياعمرو إن الله عز وجل قد أحسن كل شيء خلقه . ياعمرو - وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو فقال _ - هذا موضع الإزار ثم رفعها [ ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع الأولى ثم قال ياعمرو هذا موضع الإزار ] ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية فقال ياعمرو هذا موضع الإزار
ولكل رسمة للحاجب مايناسبها من تقاسيم خلق الوجه والله أحسن كل شيء خلقه فلايفلحن المغيرات لخلق الله للحسن وأما إذا نزل على عينيك فآذاك فقصي منه بمقدار مايرفع الأذى والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|