عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-01-2007, 10:58PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

قول العلامة الأباني

فائدة هامة): واعلم أن قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ((إلا أن يكون في صوم أحدكم)) ينبغي أن يفسر باللفظ الآتي في الحديث الذي بعده ((... إلا وقبله يوم أو بعده يوم)) وهو متفق عليه، وبالروايات الأخرى المذكورة تحته، فإنها تدل على أن يوم الجمعة لا يصام وحده، ويؤكد ذلك الشاهد المذكور هنا بلفظ (( لا تصوموا يوم الجمعة مفردا)) ومعناه في (صحيح البخاري) من حديث جابر (1984).
فقول الحافظ في ((الفتح)) (4/ 234):
( ويؤخذ من الاستثناء جوازه لمن صام قبله أو بعده أو اتفق وقوعه في أيام له عادة بصومها كمن يصوم أيام البيض أو من له عادة بصوم يوم معين كيوم عرفة فوافق يوم الجمعة) !
فأقول: لا يخفى على الفقيه البصير أن الإستثناء المذكور فيه مخالفتان:
الأولى: الإعراض عن الروايات المفسرة والمقيدة بجواز صيامه مقرونا بيوم قبله أو بعده.
والأخرى: النهي المطلق عن إفراد صوم يوم الجمعة، ومن المعلوم أن المطلق يجري على إطلاقه ما لم يأت ما يقيده، فإذا قُيِّدَ بقيد لم يجز تعديه، ولا يصلح تقييد النهي هنا بما جاء من الفضل في صوم يوم معين - كعرفة أو عاشوراء أو أيام البيض- لمخالفته لقاعدة: الحاظر مقدم على المبيح، مثل صيام يوم الإثنين أو الخميس إذا اتفق مع عيد الفطر أو أحد أيام الأضحى، فإنه لا يصام لا لنهي خاص بهذه الصورة وإنما تطبيقا للقاعدة المذكورة، وما نحن بصدده هو من هذا القبيل.
كتبت هذا - بيانا وأداءاً للأمانة العلمية- بمناسبة أن الحكومة السعودية أعلنت أن يوم عرفة سيكون يوم الجمعة في موسم سنة (1411 هـ)، فاضطرب الناس في صيامه وتواردت علي الأسئلة من كل البلاد، وبخاصة من بعض طلاب العلم في الجزائر، فكنت أجيبهم


أقول هذا فيه نظر 000
والصواب ماذكره الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى :
وهو قوله :
( ويؤخذ من الاستثناء جوازه لمن صام قبله أو بعده أو اتفق وقوعه في أيام له عادة بصومها كمن يصوم أيام البيض أو من له عادة بصوم يوم معين كيوم عرفة فوافق يوم الجمعة) !



أقول 0000

وذلك لأنه قد وقع استثناءين فالأول قوله إلا أن تصوموا قبله يوم أو بعده يوم
والثاني قوله إلا صوم يصومه 00الحديث
وذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم لاتقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم
ومن الخطأ تفسير رواية إلا صوم يصومه أحدكم براوية ألا أن تصوموا قبله يوم أو بعده يوم
لأن هذا على سبيل الإلزام الشرعي وليس على سبيل الإختيار 000وظاهر قوله إلاصوم يصومه أحدكم أو كما قال يدل على صوم كان يختاره ويعتاده والله أعلم 0

هذا مع التسليم بصحة الزيادة إلا أن يكون صوما 000والتي أعلها أبو زرعة وغيره كالدارقطني
وأنها من مرسل أو كلام ابن سيرين وينظر في ذلك والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com