بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان
فلاينبغي أن يؤجر محله لمن يستعمله في أمر محرم 000فلولا المحل لما وضع تلك الفساتين السافر ة
فلايجعل محله جسرا لدخول النار ولينجو بنفسه وإذا أبى غيره إلا أن يؤجرة فليتحمل مايصيبه من تبعة ذلك فإن لبس الضيق والعاري أمام النساء من الذنوب الكبيرة
روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا
قال العلامة بن عثيمين لايجوز للنساء لبس الضيق واستدل بهذا الحديث
قلت صدق لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين ظهورهن بهذا أمام الرجال وبين ظهورهن أمام النساء فالفتنة تحص بهذا وهذا
ولم يصب من قال عورة المرأة على المرأة من السرة إلى الركبة
بل عورة المرأة على المرأة جاءت مبينة في سورة النور قال تعالى ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن0000إلى أن قال أو نساءهن
قال السيوطي هنا محذوف وهو المضاف وتقديره مواضع
فيكون معنى الآية ولايبدين مواضع زينتهن المعروفة عند العرب كموضع الخلال فتبدي شيء من الساق
والقلادة فتبدي من مقدمة الصدر مايكون على قدر القلاد ة المعتادة والإسوارة شيء من الساعد
وأما الضيق الذي يصف النهدين والوسط والمرادف والفخذين فمنكر قبيح يولد افتتان النساء بعضهن ببعض ولذلك تكلم الفقهاء في مباحث الفقه في المطولات كالمغني في أبواب الصيام وغيرها عن السحاق 000والذي هو أن تتلذذ المرأة بالمرة 000ولايتولد هذا الشذوذ إلا باللبس الفاضح
ومثل تلك الموديلات المحرمة والتي فيها تشبه بالفاسقات والكافرت والله المستعان 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|