بسم الله الرحمن الرحيم
جاء عن عمر بن الخطاب أنه صلى بأهل مكة جماعة وهو مسافر فلم ينفرد ويصلي وحده بل صلى قصر وأمرهم بالإتمام وانضم لجماعتهم
وقد أمر المسلمون كما في الكتاب أن يصلوا صلاة الخوف جماعة مع حاجتهم أن يصلوها وحدانا للحراسة ونحو ذلك 000فمتى سمعت النداء فأجب داعي الله خير لك من الإنفراد0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|