بسم الله الرحمن الرحيم
لابأس للمعتدة أن تخرج نهارا لستأنس وتذهب وحشتها أو تعود مريضا أو تعزي في وفاة أو تبر أمها وتصل إذا طال العهد رحمها ولاتكثر من ذلك ولاتفعل إذا خشيت الفتنة فتخرج في غير ثياب زينة ولا صبغ ولامكياج ولا حلي ولاطيب ولاتطلع للرجال ولاتمشي في وسط الطريق 000وكل ذلك إذا أمنت الفتنة 000وترك المشي في وسط الطريق والطيب ليس خاصا بالعدة وقرارها في البيت خير لها في سائر أيامها فكيف في عدتها قال تعالى وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى
ولكنها إذا كان الليل لاتبيتن إلا في بيتها الذي تعتد فيه
فقد أخرج سعيد 1341
عن علقمة أن نسوة من همدان قتل أزواجهن فأرسلن إلى ابن مسعود يسألنه عن الخروج فقال أخرجن
بالنهار يؤنس بعضكن بعضا فإذا كان الليل فلاتبيتن إلا في بيوتكن
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رضيت لأمتي مارضي لها ابن أم عبد
والصابون ليس عطرا في الأصل بل مواده كيمياوية لهارائحة فتجتنب منه ماخالط الطيب وكان معروفا
ولعله يأت غال الثمن لاتلك الصابونات المعتادة 00
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|