روى الترمذي في جامعه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
قال صاحب التحفة :
. قَوْلُهُ : ( لَا سَبَقَ ) بِفَتْحَتَيْنِ , وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ : هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ مَا يُجْعَلُ مِنْ الْمَالِ رَهْنًا عَلَى الْمُسَابَقَةِ , وَبِالسُّكُونِ مَصْدَرُ سَبَقْت أَسْبِقُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الرِّوَايَةُ الْفَصِيحَةُ بِفَتْحِ الْبَاءِ , وَالْمَعْنَى لَا يَحِلُّ أَخْذُ الْمَالِ بِالْمُسَابَقَةِ ( إِلَّا فِي نَصْلٍ ) أَيْ لِلسَّهْمِ ( أَوْ خُفٍّ ) أَيْ لِلْبَعِيرِ ( أَوْ حَافِرٍ ) أَيْ لِلْخَيْلِ . قَالَ الطِّيبِيُّ : وَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ تَقْدِيرٍ أَيْ ذِي نَصْلٍ وَذِي حَفٍّ وَذِي حَافِرٍ .مُحَلِّلٌ , وَالسِّبَاقُ بِالطَّيْرِ وَالرِّجْلِ وَبِالْحَمَامِ وَمَا يَدْخُلُ فِي مَعْنَاهَا مِمَّا لَيْسَ مِنْ عُدَّةِ الْحَرْبِ وَلَا مِنْ بَابِ الْقُوَّةِ عَلَى الْجِهَادِ , فَأَخْذُ الْمَالِ عَلَيْهِ قِمَارٌ مَحْظُورٌ .
فأقول وكذلك كرة القدم والجائزة عليها فذلك الحظر ينسحب عليها كذلك كما لايخفى فلم يفر ق الحديث بين من أعطى الجائزة من داخل الفرق أم من خارجها0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|