الأصل أن لفظ ينبغي ولاينبغي أنه يدل على الوجوب و التحريم قال تعالى لاالشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلا في فلك يسبحون 0 كما جاء في الفتاوى لما سئل شيخ الإسلام بن تيمية ـ رحمه الله ـ عن إمام قام إلى خامسة، فسبح به فلم يلتفت لقولهم، وظن أنه لم يسه. فهل يقومون معه أم لا؟
فأجاب:
إن قاموا معه جاهلين، لم تبطل صلاتهم، لكن مع العلم لا ينبغي لهم أن يتابعوه، بل ينتظرونه حتى يسلم بهم، أو يسلموا قبله، والانتظار أحسن. والله أعلم.
فهنا تعني يجب
ولكن رأيت بعض المتأخرين صار يستعمل هذا الكلامة تحرزا من الجزم كأنه يريد الإستحباب
كما ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز عن صلاة العيد فقال سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي
وللحديث بقية
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|