الأخوة في الدين ثابتة بأصل الإسلام وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة كما قال تعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وءآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين
ولو ظهرت منه معصية كما قال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بين بينهما
فإن اسم الإيمان لايزول عنه وكذلك الأخوة كما قال تعالى فمن عفي له من أخيه شيء000الآية
فإنه لايزال أخوك في الله وإن تأول وظن ماهو مباح محرم لدليل وإن كان ينبغي أن يمسك عما لايعلمه إن علم من نفسه أنه ليس من أهل العلم ولكن تنبغي النصيحة حينئذ لإرجاعه للحق ولايعين الشيطان عليه فلاأرى نفي الأخوة سائغا إلا على ما قد يقال أنه توسع قصد به نفي الكمال وليس يعني حينئذ اخراجه من السلفية كما لايعني أصلا إخراجه من الدين
ومع ذلك فكان الأحسن تركها لأنها موهمة
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|