الموضوع: اجابة الدعوة
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 25-06-2006, 06:58AM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

لاتجيبي دعوتهن إذا كانت تشتمل على المعاصي 000 فقد رجع النبي صلى الله عليه وسلم من وليمة لما رأى تزويقا في الدار ورجع أبو أيوب عن دار ابن عمر لما رأى سترا على جدر منزله وفي الحديث المرأ على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
فلاتصاحبيهن وتؤانسيهن وتطيلين معهن بنية الدعوة فلاأعرف أنه هدي السلف بل لتكن دعوتك معهن كر وفر فاجلسي بقدر ماتدعيهن إن كنت على علم بماتدعيهن إليه ومقدرة عليهن 000لاجلسة مؤانسة وموادة وفي الحديث لاتصاحب إلا مؤمن ولايأكل طعامك إلا تقي
وأما حبك لهن فينبغي أن يكون معتدلا على السنة قال بن المبارك تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي فتحبيهن لأصل التوحيد وتبغضيهن في الله لمعاصيهن روى أحمد في مسنده عن البراء مرفوعا إن أوثق عرى الإسلام أن تحب في الله وتبغض في الله . ‌ وأنصحك بالإبتعاد عنهن والمؤانسة لهن حتى لايزيين لك المنكر فالطبع سراق والصاحب ساحب وكما أن للجن شياطين فكذلك لللأنس والسلامة لايعدلها شيء وانج بنفسك ولايضرك ضلالهم وفسوقهم إذا كنت قد ناصحتيهن قال تعالى ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم
وأحسن من ذلك مارواه البخاري في صحيحه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً

ولو لم يكن في المؤانسة وطول المجالسة بلا نصيحة إلا جرأتهن على المعاصي بزعم أن هذه الصالحة لو رأت منا مكروها شرعا لما جالستنا وسامرتنا وصاحبتنا لكان كفيلا بالإبتعاد عنهن إلا بقدر النصيحة عند القدرة عليها ووالعلم والنية الصادقة بلاوكس ولاشطط0 ولعل الرسائل الدعوية والكتب تغني عن كثرة المقابلات
ومامن صالح يحب صاحب معصية وهو يعلم عصيانه لخالقه إلا فيه نزعة سوء موافقة لما يصنعه من منكر حتى يبغضه في الله فيدل على صدق إيمانه وسلامة قلبه
والسلامة لايعدلها شيء 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com