أرى ترك هاتين العبارتين أما الأولى فغير جائزة فالأكل الساخن بمشيئة الله فالإستثاء موهم أن ذلك لايقع تحت مشيئته
وقد قال تعالى وماتشاءون إلا أن يشاء الله
والثانية فيها إيهام بقسمة العمل بين الله خلقه فإذا قال له أقنع خالدا بدراسة العلم الشرعي فقال سويت الذي علي من إقناعه والباقي على الله فكأنه جعل ذلك المراد قسمين ونصيبين نصيب مختص به ففعله ونصيب مختص بالله بعده والأمر كله لله في أول الأمر وآخره فليقل فعلت الذي علي والأمر بيد الله ليتخلص من الإيهام 00فإن مافعله إنما كان من أمر الله قال تعالى وماتشاءون إلا أن يشاء الله وقال وعلى الله فليتوكل المؤمنون وإن كانوا يقصدوا في الأصل أني فعلت ماأقدر ماهو في حدود القدرة البشرية وأما القدرة الإلهية فهي بيد الله ولاأظنهم يقصدون هذه القسمة لكنها عبارة فيها إيهام أرى أنه ينبغي تركها ورفع الإيهام بعبارة لااحتمال فيها والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|