الحمدلله رب العالمين
قد جاء عن ابن عمر أن رجلا قال له إني أحبك في الله فقال ابن عمر إني أبغضك في الله فلامه أصحابه قال لأنك تلحن في الأذآن وتأخذ عليه أجرا
روى القصة يحيى البكاء وفيه ضعف وقد شهد القصة ومثلها تحفظ
فتلحين الأذان والتطريب به والبغي في مده لاأصل له بل الأذان يتلا سمحا مدا بحركتين أو ثلاثة ولذلك أنكر عليه ابن عمر على الذي بغى فيه ولحن
وأما أخذ الأجر فإن كان لايؤذن إلا للأجر فحرام عليه وهو معنى قول ابن عمر وتأخذ عليه أجرا وإن كان يريد الأذان أو الإمامة لفضلهما وهو مع ذلك يأخذ أجرا يستعين به على طاعة الله ولاينقطع إذا ماانقطع أجره فهذا على ماذكر العلامة الألباني لاحرج فيه 000إذا لم يؤذن للراتب بل لله ولايمتنع من الراتب
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|