اللغة العربية فيها اتساع فإذا كان يقصد أن الله هدى ماتسره نفسه من القنوط من رحمته سبحانه 000ونحو هذا فلاحرج
وأما قوله كنت ملاذي فينبغي أن تكون كقوله وكان الله 000ونحوذلك في القرآن أي ولايزال والملاذ الحص فالله يحصن كل مؤمن من الشرور وهو مولاهم ونصيرهم سبحانه
قال تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
ولكن قوله الأخير في نظر بل هو الملاذ أولا وآخرا فليس قبله شي يلاذ به سبحانه قال الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين والله الموفق
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|